في مدرسة الليلكي الرسمية: إدارة الإرادة.

نائب رئيس التحرير | كاتبة ومحررة أخبار
الزمان: الأربعاء 9 نيسان 2025- حصة التربية الرياضية.
المكان: مدرسة الليلكي الرسمية./ الضاحية الجنوبية.
تابع ZNN على تيليغرام
احصل على آخر الأخبار فور حدوثها.
الساعة التاسعة صباحاً بتوقيت الإرادة والعزم والإصرار… في مشهدية التناقض حتى الحد الأقصى والأقسى.
حجارة شهيدة ودمار شاهد على همجية عدو البشر والحجر، موت، ركام، صمت، حزن، انتهاء.
وفي المقابل، أطفال، طلاب، مُحبّو حياة، ضحكاتهم تشق عباب المدى، رغم الوجع الذي يكتسي أعينهم ارتطامًا بمشاهد الدمار.
إنّه الحدّ الفاصل بين الحياة والموت، بين البقاء والانتهاء، بين البراءة والوحشية..
ولأنه على قدر أهل العزم تاتي العزائم، استُؤنف العام الدراسي في متوسطة الليلكي الرسمية، وهنا، اصطلاحًا، مرادف كلمة عزم هو: الأستاذ حسين عواضة، المدير الأنموذج، الذي كرّس البعد الاحترافي والبعد الإنساني لمهارة القيادة فكان رائدًا في الإدارة والإرادة.
الأستاذ حسين عواضة، ليس فقط مدير متوسطة الليلكي الرسمية، بل هو ملاكها الحارس، وهو الأمين المؤتمن على إدارييها، وأساتذتها، وطلابها، وصفوفها، وملاعبها، وهو الذي اجترح من المستحيل الكثير من اللامستحيل، ومن اللحم الحي، وبغياب كل مقومات الدعم والإسناد، فتح أبواب المدرسة في السابع من كانون الثاني، مؤمنًا بأن المدرسة هنا ليست فقط قاعات وأبواب ونوافذ، بل هي في الرحى، تصبح فعل وجود، وفعل استمرارية، وفعل مقاومة.
العدو الإسرائيلي اعتقد خائبًا أنه بهمجيته سيمنع التعليم عن أطفالنا، ولكن، بأمثال الأستاذ حسين، تُعلَّمُ دروس الوطنية، والمواطنية، والكرامة، والعزة، فطوبى لأطفالنا هذه البيئة المدرسية الحاضنة التي ستخرّج أبطالًا، يذودون عن وطنهم، ويقفون في وجه عدوهم..
