برسم الدولة اللبنانية: للكشف عن أذناب العدو في طريق المطار.

نائب رئيس التحرير | كاتبة ومحررة أخبار
أقدم مجهولون ليل أمس على إحراق اليافطات الجديدة التي علقت على طريق المطار والتي حملت شعار “عهد جديد للبنان”.
تابع ZNN على تيليغرام
احصل على آخر الأخبار فور حدوثها.
علمًا أنه سابقًا، كانت هناك يافطات تحمل صور عدد من شهداء وقادة حزب الله ولكن مع انتهاء مدة استئجار هذه اللوحات الإعلانية أزيلت الصور القديمة ورُفعت الصور الجديدة.
تزامن هذا الأمر يوم أمس مع حملات إعلامية مغروضة، مشبوهة، واضحة الأهداف، ضخمت من الموضوع وقاربته من زوايا تحريضية فادحة وفاضحة.
السيناريو المشبوه استكمل اليوم، إذ تبين أن اليافطات الجديدة قد تم إحراقها، وطبعًا ذات الماكينة الاعلامية التي حرضت بالأمس، استكملت عملها اليوم ونسبت عملية الاحراق إلى من لا يريدون “لبنان الجديد” وفق تعبيرهم…

والسؤال بل الأسئلة التي تطرح هنا:
- هل أصبح لبنان مقسمًا عبر يافطات ولكل يافطة جمهورها؟
- طريق المطار، هو طريق دولي، فأين الدولة؟ أليست سلطة الدولة موجودة فيه عبر المخابرات والأجهزة الأمنية والكاميرات، وبالتالي على الدولة التصدي لهذه القضية وكشف الملابسات وسوق الفاعلين إلى القضاء لمحاكمتهم وفق الأصول القانونية المرعية الإجراء.
- هل من المقبول القيام بعمليات توجيه سياسية وإعلامية للرأي العام تكرس التفرقة والتجزئة بين أبناء الوطن الواحد؟
- هل سيبقى المحرقون مجهولين أم ستُحرق القضية؟
وعليه، الخطر الفعلي والحقيقي هو من العدو الذي يتربص بالبلاد والعباد، الذي يحرق المنازل والمحال، فهل من المقبول السماح بتواجد أذناب له في الداخل اللبناني تقوم بمساعدته على تحقيق أهدافه؟ وإلى متى هذه “الأفعال الصبيانية” التي باتت مكشوفة لكل العقلاء ومتبناة من قبل الجهلاء؟
