أكدت مصادر مطلعة أنّه، على عكس ما تمّ الترويج له في الأيام الأخيرة عن توافق بين رئيس الحزب الديمقراطي اللبناني طلال أرسلان، والرئيس السابق للحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط، حول المرشّح إلى رئاسة بلدية بشامون عزات عيد، فإنّ المعركة في بشامون باتت شبه محسومة بين لائحتين: الأولى مدعومة من “الاشتراكي” برئاسة عزات عيد، والثانية مدعومة من “الديمقراطي” و”السوري القومي” برئاسة وديع عيد.
وأشارت المصادر إلى أنّ حظوظ المرشّح عزات عيد في الوصول إلى رئاسة البلدية باتت ضعيفة جداً، على الرغم من الإمكانات المادية الكبيرة لديه، إلا أنّ أهالي البلدة وشبابها يفضّلون وجهاً شبابياً إنمائياً يحمل مشروعاً متكاملاً لها، ممّا يرفع من حظوظ المرشّح وديع عيد في الفوز بالمعركة.
