“خمسون في خمسين”: الحرب الأهلية بين الصورة والذاكرة.

نائب رئيس التحرير | كاتبة ومحررة أخبار
بمناسبة ذكرى الحرب الأهلية اللبنانية افتتح رئيس الحكومة نواف سلام ووزير الثقافة غسان سلامة معرض “خمسون في خمسين” في مقر المكتبة الوطنية بحضور الرئيس فؤاد السنيورة، وزيرة السياحة لورا لحود، وزير العمل الدكتور محمد حيدر، وزير الداخلية العميد أحمد الحجار، الوزير القاضي عباس الحلبي، النائب ملحم خلف، النائب نبيل بدر بالإضافة إلى حشد من الفعاليات الدبلوماسية والإعلامية والإجتماعية والتربوية والثقافية والشعبية.
ضم المعرض صوراً عن الحرب الأهلية وإصدارات متعلقة بها، وبعد جولة على أرجاء المعرض من قبل المشاركين تم تكريم المصورين الذين واكبوا الحرب الأهلية وهم: عباس سلمان، نبيل اسماعيل، ميشال صايغ والراحل جورج سمرجيان ومُنحوا دروعًا تقديرية.
وفي كلمته أكد رئيس الحكومة نواف سلام أن الذكرى الخمسين لاندلاع الحرب في لبنان لا يجب أن تفتح جراحاً لم تندمل بل يجب أن تكون مناسبة لاسترجاع الدروس والعبر ولإعادة إحياء الألم والدمار في الذاكرة الجماعية للحؤول دون تكرارها كما دعا إلى الوقوف دقيقة صمت نهار غد الأحد في تمام الساعة الثانية عشرة ظهرًا.
من جهته وزير الثقافة غسان سلامة وبعد ترحيبه بالحضور ألقى كلمة قال فيها:” خمسون عاماً بدأت، حرب هي حرب من الحروب، لقد تقاتلنا مع أنفسنا، وتقاتلنا مع غيرنا، وتقاتل غيرنا عندنا، وتقاتل غيرنا مع غيرنا عندنا وعلينا. إنها حرب في حروب، لكل واحد منا زاويته المفضلة للنظر اليها، ولكن علينا أن ننظر فيها وإليها لأنه من الصحيح أن لكل منا الحق في النسيان وبفتح صفحة جديدة وبالنظر للمستقبل، ولكن حق النسيان يقابله واجب التذكر. واجب التذكر رأفة بالضحايا التي سقطت، رأفة بعائلات من سقطوا أو قتلوا أو فقدوا خلال هذه الحرب”.
بعد ذلك تم عقد جلسة حملت عنوان ” في الذكرى الخمسين: شهادات ومقاربات للتعامل مع الماضي” أدارها د.مارتن عقاد وتضمنت عرض شهادات حية ومقاربات التعامل مع الماضي.
أما الجلسة الثانية فكانت حوارية مميزة أدارها الوزير القاضي عباس الحلبي وحملت عنوان : “ماذا تغير بعد خمسين عامًا من انطلاقة الحرب في لبنان” وتضمنت محاور عن المتغيرات على الصعد السياسية، المجتمعية، الثقافية من وجهات نظر مسيحية وإسلامية.




