5 أسباب وراء قصف إسرائيل للضاحية: ما علاقة زيارة عراقجي وإقالة أورتاغوس؟
كشف مصدر سياسي رفيع لـ”النشرة” أن الغارات الجوية التي شنتها إسرائيل على الضاحية الجنوبية لبيروت، لم تكن بسبب وجود مراكز تابعة لـ”حزب الله” كما ادعت تل أبيب، مشيرًا إلى أن التحقيقات الميدانية التي أجراها الجيش اللبناني عقب القصف لم تثبت أي صحة لهذه المزاعم.
وأوضح المصدر أن الجيش اللبناني حاول دخول المباني المستهدفة للتحقق من المزاعم الإسرائيلية، إلا أن إسرائيل سارعت إلى تنفيذ ضربات جديدة على تلك المباني، ولم تستجب للاتصالات التي أجريت عبر الوسيط الأميركي، ما يؤكد أن الادعاءات الإسرائيلية لا تستند إلى معلومات دقيقة أو حقائق ميدانية.
وفي السياق ذاته، أشار المصدر إلى أن الاعتداء الإسرائيلي يأتي في إطار تصعيد سياسي وأمني له عدة دوافع، أبرزها:
-
الرد على زيارة وزير الخارجية الإيراني عباس عرقجي إلى بيروت مؤخرًا، حيث عبّرت تل أبيب عبر قنوات إعلامية أمنية عن رفضها لأي “تموضع إيراني في لبنان” واعتبرت أن وجود طهران يعرقل إعادة الإعمار ويمنع استقلال لبنان.
-
استياء إسرائيلي من إقالة المبعوثة الأميركية مورغان أورتاغوس، والتي يُنظر إليها كصديقة لإسرائيل، واعتُبرت إقالتها صفعة دبلوماسية لتل أبيب.
-
أزمة سياسية داخل إسرائيل تتصاعد مع تفاقم الخلافات بين الليكود والأحزاب الحريدية، وسط ترجيحات بحلّ الكنيست والذهاب إلى انتخابات جديدة.
-
عودة شركات طيران أوروبية إلى بيروت مثل “لوفتهانزا” و”الخطوط الجوية السويسرية”، في وقت لا تزال فيه رحلاتها إلى تل أبيب معلّقة، ما شكّل عامل ضغط إضافي على الحكومة الإسرائيلية.
-
عودة الحركة السياحية إلى لبنان في مقابل ركود سياحي خانق في إسرائيل، ما زاد من التوتر والانزعاج لدى حكومة الاحتلال.
وختم المصدر بالإشارة إلى أن العدوان الإسرائيلي جاء في ليلة عيد الأضحى، تزامنًا مع ازدهار مطار بيروت الدولي بالرحلات الوافدة، ما يجعل التوقيت بحد ذاته رسالة استفزازية تستهدف أمن لبنان واستقراره عشية العيد.
