Close Menu
znn

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    جمعية شمران… حين يصبح العطاء موقفًا/ مريم كمال زين الدين

    أبريل 15, 2026

    معركة الوعي في حرب التضليل ــ ليلى عبود

    أبريل 15, 2026

    رعد: جلسة “التصوير” في واشنطن مخزية، والتعاون المقترح هدفه نزع سلاح المقاومة لا إنهاء الاحتلال

    أبريل 15, 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أخبار شائعة
    • جمعية شمران… حين يصبح العطاء موقفًا/ مريم كمال زين الدين
    • معركة الوعي في حرب التضليل ــ ليلى عبود
    • رعد: جلسة “التصوير” في واشنطن مخزية، والتعاون المقترح هدفه نزع سلاح المقاومة لا إنهاء الاحتلال
    • بالأرقام: مركز الرحمة يوسّع استجابته الإنسانية.. استفاد منها 30354 مستفيد.
    • معادلة الألف ــ سين لإنقاذ لبنان./ بقلم غسان همداني
    • بالصّورة ـ إسعاف النبطية في قلب الإستهداف.. المسعف مهدي إرتقى أثناء مهمة إنقاذ!
    • بالصّورة ـ على درب الرساليين: فضل علي سرحان.. شهادة أثناء أداء الواجب الإنساني!
    • اعتصام جماهيري لاتحاد لجان حق العودة في الجبهة الديمقراطية بمخيم البداوي
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    znn
    • الصفحة الرئسية
    • أخبار
      • أخبار محلية
      • أخبار إقتصادية
      • أخبار البلديات
      • أخبار دولية
      • أخبار فنية
      • اخبار عربية
      • تويتر
      • جرائم قتل
      • حرائق
      • حوادث
      • أمن وقضاء
      • وفيات
      • مقالات
    • الأبراج
    • الصحف اليوم
    • الطقس
    • تكنولوجيا
    • خاص ZNN
    • رياضة
    • قصص ساخنة
    • متفرقات
    • من نحن
    • اتصل بنا
    znn
    الرئيسية»مقالات»عيد الغدير يدكّ تل أبيب: بين الولاية والنار… نصر يتجسد/ غنى شريف
    مقالات

    عيد الغدير يدكّ تل أبيب: بين الولاية والنار… نصر يتجسد/ غنى شريف

    غنى شريفبواسطة غنى شريفيونيو 14, 2025لا توجد تعليقات4 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    عيد الغدير يدكّ تل أبيب: بين الولاية والنار… نصر يتجسد

    في عيد الغدير 2025، تزامن الاحتفال بولاء الإمام علي مع ضربات إيرانية دقيقة على تل أبيب، في مشهد غير مسبوق دمج العقيدة بالقوة… 

     

    في مشهد غير مسبوق في التاريخ الحديث، ووسط دخان الحرب ولهيب الصواريخ، حلّ عيد الغدير هذا العام على وقع مشاهد استثنائية لن تُمحى من الذاكرة. فبينما يحتفل الشيعة بولاء الإمام علي بن أبي طالب في يوم الغدير، كانت السماء فوق تل أبيب تمطر نارًا، والطائرات الإيرانية المسيّرة تنفّذ أعقد الضربات على مراكز حساسة في عمق الكيان الإسرائيلي. وللمرة الأولى، تتزامن لحظة الإيمان والولاء مع لحظة النصر العسكري، في مفارقة قد يصعب على مراكز الأبحاث تفكيكها، لكن قلوب المؤمنين فهمتها فورًا: هذا هو الغدير بنسخته الأكثر ملامسة للواقع.

    فكيف يكون الولاء الحقيقي؟
    يُعدّ عيد الغدير محطة محورية في الوجدان الشيعي، حيث يستذكر المؤمنون خطبة النبي محمد (ص) في غدير خم، حين أعلن عليًّا وصيّه وخليفته من بعده. لطالما كانت المناسبة فرصة للبهجة والاحتفاء، لكنها هذا العام اكتست بلون آخر… لون النار التي اندلعت في تل أبيب. لم يكن الأمر مجرّد تقاطع في التواريخ، بل تجلٍّ حيّ لمعنى الولاية كقوة وعدالة وثبات.
    فكانت الضربة الإيرانية، التي جاءت ردًّا على سلسلة عمليات إسرائيلية استهدفت العمق الإيراني وقادته العسكريين من الصف الأول وعلماءه، بمثابة فتح صفحة جديدة في معادلة الردع الإقليمي. وللمرة الأولى، لم يتوارَ الغضب خلف “حلفاء” أو “محور مقاومة” فحسب، بل خرجت طهران بوضوح إلى الميدان، وقالت بلغة النار: “نحن هنا.”
    ومن قال إن التاريخ لا يُكتب إلا بالحبر؟ أحيانًا يُكتب باللهب… وبنشرات الأخبار العاجلة.

    مشاهد الدمار… قلبت الصورة وحرّكت الوجدان
    تعودنا، نحن أبناء هذه المنطقة، أن نشاهد الدمار في الضاحية أو قرى الجنوب، في غزّة أو اليمن، نحفظ وجوه الأطفال تحت الركام، ونعرف صوت الإسعاف من الذاكرة. لكن هذه المرة، في ليلة الغدير المباركة، انقلبت الآية — حرفيًّا.
    فمشاهد الدمار أتتنا من تل أبيب. قلب الكيان المؤقّت يهتزّ، وملاجئه تمتلئ، والخوف يُزرع في عيون مستوطنيه.
    وما ميّز هذا العيد، وجعله أشبه بإعلان قيامة معنوية، هو أن كل قلب شيعي خفق من جديد. من كربلاء إلى الضاحية، من صعدة إلى قم، كل نبض شيعي كان يقول: “الله أكبر… وما النصر إلا من عند الله.”
    ولأول مرة، بدا وكأن الغدير نفسه يبتسم من عليائه، ويقول: “هل رأيتم؟ الولاية ليست فقط ذكرى… إنها فعل مقاوم، ودم لا ينضب.”

    الولاء ليس شعارات… والإيمان قوة تردع
    لم يعد الولاء مجرّد لطمٍ على الصدور، ولا الإيمان يُختصر بالشعارات والصيحات في المواكب. فمحاربة أعداء الله لا تكون بالبكاء فقط، بل بإعداد القوة التي تُرهب عدوّ الله وعدوّنا، وتُفهمه أن زمن الصمت قد انتهى.
    الإيمان الحقيقي ليس كلمات تُقال في المجالس، بل أفعال تُرسم في ميادين الصراع، وصواريخ تُطلَق من مواقع العزّة، لا من زوايا العجز.

    والشهادة، وإن كانت شرفًا عظيمًا، لم تعد وحدها كافية لتوازن المعادلة. فأن نستشهد دون أن يسقط من العدو قتلى… معادلة خاسرة.
    اليوم، بات النصر لا يتحقق إلا إذا خسر العدو أرواحًا كما نخسر نحن، وتحوّلت دماؤنا إلى سلاح يفرض توازن الردع، لا إلى مجرّد أرقام تُدوَّن في سجلّات الحزن. لأن الاستشهاد المجّاني بلا نصر بات استنزافًا، أمّا الشهادة التي تُسقِط معها رؤوسًا من العدو، فهي التي تحفظ الكرامة وتصنع التاريخ.

    من فكر الإمام موسى الصدر: لا إيمان بلا مواجهة العدو
    من قلب الفكر الإسلامي الواعي، كان الإمام السيد موسى الصدر من أوائل من رفعوا الصوت بوضوح، قائلاً:
    “إن الجهاد واجب، وإن على كل مسلم أن يُعدّ العدّة لمواجهة العدو، لأن الله لا يرضى بالضعف، ولا يقبل بالإذلال.”
    لم يكن يرى في الإسلام ديانة شعائرية صامتة، بل مشروعًا للحياة، للكرامة، وللدفاع عن المستضعفين.
    في خطبه ومواقفه، شدّد على أن الإيمان الحقيقي لا يكتمل ما لم يتجسّد فعلًا في مواجهة الطغيان والعدوان، وقال بوضوح:
    “ليس التديّن صلاة وصيامًا فقط، بل التديّن هو أن تقف في وجه إسرائيل، وأن تحمل همّ الأمة، وأن ترفض الذل.”
    واليوم، ونحن نعيش غديرًا جديدًا على وقع نار تتساقط على قلب هذا “الشرّ المطلق”، نستحضر كلماته ووصاياه، لنعلم أن النصر ليس وليد لحظة، بل هو امتداد لخط طويل من الوعي، والإعداد، والولاء الحق.

    الغدير هذا العام… وعدٌ يتحقّق
    رغم القلق الإقليمي والدولي من انزلاق المنطقة إلى حرب شاملة، إلا أن ما شهدته أيام عيد الغدير هذا العام سيبقى محفورًا في ذاكرة الشيعة، وربما في تاريخ الصراع العربي الإسرائيلي، كلحظة تقاطعت فيها الولاية مع النصر، والاحتفال مع الردع، والعقيدة مع المعادلة.

    فالغدير هذا العام لم يكن مجرّد عيد… بل كان وعدًا يتحقّق، وبيعةً تتحوّل إلى نصر، ورايةً لا تسقط.

     

    إسرائيل إيران الإمام علي الردع الولاية تل أبيب ضربات إيرانية عيد الغدير غنى شريف محور المقاومة
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    غنى شريف

    كاتبة وباحثة سياسية

    المقالات ذات الصلة

    جمعية شمران… حين يصبح العطاء موقفًا/ مريم كمال زين الدين

    أبريل 15, 2026

    معركة الوعي في حرب التضليل ــ ليلى عبود

    أبريل 15, 2026

    معادلة الألف ــ سين لإنقاذ لبنان./ بقلم غسان همداني

    أبريل 15, 2026
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    الأخيرة

    انتشال أشلاء شهيد في كفرحمام

    أبريل 12, 2025

    في الذكرى الـ50 للحرب الأهلية اللبنانية: دروس الماضي ومخاطر الحاضر ووعد المستقبل!

    أبريل 12, 2025

    وسط موجة الحر الشديدة.. هذا ما قرّره “أصحاب مولدات”

    أغسطس 17, 2025

    بالفيديو ــ سقوط البطريرك ”الراعي“!

    أبريل 20, 2025
    أخبار خاصة
    مقالات

    جمعية شمران… حين يصبح العطاء موقفًا/ مريم كمال زين الدين

    بواسطة znnأبريل 15, 20260

    جمعية شمران… حين يصبح العطاء موقفًا ليست كل الجمعيات تُشبه الناس… لكن جمعية شمران الخيرية…

    معركة الوعي في حرب التضليل ــ ليلى عبود

    أبريل 15, 2026

    رعد: جلسة “التصوير” في واشنطن مخزية، والتعاون المقترح هدفه نزع سلاح المقاومة لا إنهاء الاحتلال

    أبريل 15, 2026
    إتبعنا
    • Facebook
    • YouTube
    • TikTok
    • WhatsApp
    • Twitter
    • Instagram
    الأكثر قراءة