Close Menu
znn

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    إفتتاحيات الصحف اللبنانية ليوم الخميس 16 نيسان 2026

    أبريل 16, 2026

    جمعية شمران… حين يصبح العطاء موقفًا/ مريم كمال زين الدين

    أبريل 15, 2026

    معركة الوعي في حرب التضليل ــ ليلى عبود

    أبريل 15, 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أخبار شائعة
    • إفتتاحيات الصحف اللبنانية ليوم الخميس 16 نيسان 2026
    • جمعية شمران… حين يصبح العطاء موقفًا/ مريم كمال زين الدين
    • معركة الوعي في حرب التضليل ــ ليلى عبود
    • رعد: جلسة “التصوير” في واشنطن مخزية، والتعاون المقترح هدفه نزع سلاح المقاومة لا إنهاء الاحتلال
    • بالأرقام: مركز الرحمة يوسّع استجابته الإنسانية.. استفاد منها 30354 مستفيد.
    • معادلة الألف ــ سين لإنقاذ لبنان./ بقلم غسان همداني
    • بالصّورة ـ إسعاف النبطية في قلب الإستهداف.. المسعف مهدي إرتقى أثناء مهمة إنقاذ!
    • بالصّورة ـ على درب الرساليين: فضل علي سرحان.. شهادة أثناء أداء الواجب الإنساني!
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    znn
    • الصفحة الرئسية
    • أخبار
      • أخبار محلية
      • أخبار إقتصادية
      • أخبار البلديات
      • أخبار دولية
      • أخبار فنية
      • اخبار عربية
      • تويتر
      • جرائم قتل
      • حرائق
      • حوادث
      • أمن وقضاء
      • وفيات
      • مقالات
    • الأبراج
    • الصحف اليوم
    • الطقس
    • تكنولوجيا
    • خاص ZNN
    • رياضة
    • قصص ساخنة
    • متفرقات
    • من نحن
    • اتصل بنا
    znn
    الرئيسية»مقالات»الردّ الرادع يصفع إسرائيل، يصدم الغرب… ويبقى العرب نيامً يحلمون بالتطبيع/ حوراء غندور 
    مقالات

    الردّ الرادع يصفع إسرائيل، يصدم الغرب… ويبقى العرب نيامً يحلمون بالتطبيع/ حوراء غندور 

    حوراء غندوربواسطة حوراء غندوريونيو 14, 2025لا توجد تعليقات3 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    الردّ الرادع يصفع إسرائيل، يصدم الغرب… ويبقى العرب نيامً يحلمون بالتطبيع/ حوراء غندور 

     

    في عالم اختلت فيه موازين العدالة، لم يعد من الغريب أن نرى المقاومة تُدان، بينما يُكافأ الاحتلال، ويُرفع عنه الحرج حتى وهو يمعن في انتهاك القوانين الدولية والإنسانية. وآخر فصول هذا الانحراف، هو الهجمة الشرسة على إيران، فقط لأنها دعمت حق الشعوب في التحرر، بينما تُترك إسرائيل تعبث بأمن المنطقة دون رادع.

    منذ سنوات، وإيران تُعلن بوضوح دعمها للقضية الفلسطينية، ولحركات المقاومة التي تناضل ضد أحد أطول وأعنف أشكال الاحتلال في التاريخ الحديث. لكنها لم تتدخل عسكريًا في إسرائيل، ولم تبادر يومًا إلى قصف مدنها أو تهديد حدودها. بالعكس، كانت تدعو إلى حلول دبلوماسية، وتُشارك في طاولات الحوار، وتُحذر من انفجار المنطقة إذا استمرت إسرائيل في عدوانها.

    لكن ماذا فعلت إسرائيل؟
    استباحت الأجواء، وقصفت أراضيَ عربية، واغتالت علماء، وضربت مطارات، ومراكز أبحاث، وامتدت يدها إلى عمق إيران دون أي رادع دولي. كل هذا جرى تحت غطاء “الردع” و”الحماية”، في تجاهل كامل لسيادة الدول ولأرواح المدنيين.

    من حق المقاومة أن تطلب الدعم

    إذا كان الاحتلال يمارس عنفه بدعم أمريكي لا محدود، فمن حق كل مقاومة أن تطلب من أي طرف حرّ وشريف أن يساندها. إيران لم تُخف دعمها للمقاومة، لكنها لم تفرض أجندة على أحد، ولم تحتل أرضًا، ولم تدّعِ حق الوصاية على شعوب المنطقة.

    ازدواجية صارخة

    الولايات المتحدة تُرسِل حاملات طائرات عبر آلاف الكيلومترات لتأمين “مصالحها”، وتشنّ حروبًا مدمّرة تحت ذرائع واهية، ثم تأتي لتُدين إيران لأنها تردّ على من قصف أراضيها!
    أي منطق هذا؟
    أليس من حق طهران أن تردّ على غارات ضربت قلبها العلمي والعسكري؟ أليس هذا الرد دفاعًا سياديًا مشروعًا؟

    وقاحة بلا حدود

    ردّ إيران لم يكن اعتداءً، بل كان ضرورة ردعية. لأن وقاحة إسرائيل تخطت كل الأعراف، وضربت بكل القواعد عرض الحائط. وإذا لم تكن هناك حدود لهذه الغطرسة، فستدفع المنطقة كلها الثمن، وليس إيران وحدها.

     إلى العرب النائمين: استيقظوا قبل فوات الأوان

    ردّ إيران لم يكن فقط عسكريًا، بل كان صدى لعقود من بناء علمي وتقني واستراتيجي مستقل. فالصواريخ التي أرعبت الاحتلال، والطائرات المسيّرة التي اخترقت دفاعاته، لم تأتِ من فراغ، بل من مختبرات، وجامعات، وعقول لم تُهاجر ولم تُسحق بالفساد.

    فيا من تنامون على فُتات التطبيع، وتتسابقون على الرضى الأمريكي، تعلّموا من إيران أن النصر لا يأتي من البيانات الفارغة، بل من التأسيس لسيادة حقيقية، تبدأ بالعلم وتنتهي بالكرامة.

    ما فعلته إيران اليوم، سواء أحببتم ذلك أم لا، أعاد رسم معادلات الردع في المنطقة، وأثبت أن من يبني ويفكر ويقاوم، هو من يفرض كلمته، لا من يبرّر عجزه بشعارات السلام الخادع.

    لا يحرر فلسطين من يغازل عدوها، بل من يزرع في كل طفلٍ مختبرًا، وفي كل بيت كرامة، وفي كل قلب مقاومة.
    واخيرًا

    من لا يريد لإيران أن ترد، فليمنع إسرائيل من الاعتداء.
    ومن يريد للمنطقة أن تهدأ، فليبدأ بلجم الاحتلال لا بمحاصرة من يدعم مقاومته.
    فالعدالة لا تُقاس بميزان القوة، بل بميزان الحق.
    والحق واضح: هناك احتلال، وهناك مقاومة. هناك غطرسة، وهناك من يردعها.

    اسرائيل الرد الردع الغرب المقاومة ايران فلسطين
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    حوراء غندور
    • فيسبوك

    كاتبة وباحثة تربوية اجتماعية ومدربة حياة

    المقالات ذات الصلة

    جمعية شمران… حين يصبح العطاء موقفًا/ مريم كمال زين الدين

    أبريل 15, 2026

    معركة الوعي في حرب التضليل ــ ليلى عبود

    أبريل 15, 2026

    معادلة الألف ــ سين لإنقاذ لبنان./ بقلم غسان همداني

    أبريل 15, 2026
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    الأخيرة

    انتشال أشلاء شهيد في كفرحمام

    أبريل 12, 2025

    في الذكرى الـ50 للحرب الأهلية اللبنانية: دروس الماضي ومخاطر الحاضر ووعد المستقبل!

    أبريل 12, 2025

    وسط موجة الحر الشديدة.. هذا ما قرّره “أصحاب مولدات”

    أغسطس 17, 2025

    بالفيديو ــ سقوط البطريرك ”الراعي“!

    أبريل 20, 2025
    أخبار خاصة
    أخبار محلية

    إفتتاحيات الصحف اللبنانية ليوم الخميس 16 نيسان 2026

    بواسطة znnأبريل 16, 20260

    إفتتاحيات الصحف اللبنانية ليوم الخميس 16 نيسان 2026 تصعيد عدواني اسرائيلي جوي ومدفعي غير…

    جمعية شمران… حين يصبح العطاء موقفًا/ مريم كمال زين الدين

    أبريل 15, 2026

    معركة الوعي في حرب التضليل ــ ليلى عبود

    أبريل 15, 2026
    إتبعنا
    • Facebook
    • YouTube
    • TikTok
    • WhatsApp
    • Twitter
    • Instagram
    الأكثر قراءة