زيارة توم باراك إلى بيروت: رسائل أميركية جديدة وسط تصاعد التوتر الإقليمي؟
يترقّب لبنان زيارة الموفد الأميركي الجديد توم باراك إلى بيروت يوم الأربعاء المقبل، وسط غموض يلف مهمته الجديدة بعد تنحية مورغان أورتاغوس عن هذا الدور.
ولا يزال من غير الواضح ما إذا كان باراك سيتولى المهمة بشكل دائم أو مؤقت، خصوصاً أنه يشغل حاليًا منصب سفير الولايات المتحدة في تركيا، إلى جانب كونه موفدًا خاصًا للرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب إلى سوريا.
تابع ZNN على تيليغرام
احصل على آخر الأخبار فور حدوثها.
وكشف مصدر مطّلع لصحيفة “الديار” أن جدول لقاءات باراك الرسمية مع المسؤولين اللبنانيين لم يُحدَّد بعد، كما لم تُعرف طبيعة الملفات التي سيطرحها، وخاصة في ما يتعلق بـاتفاق وقف إطلاق النار والقرار 1701، والتطورات على الحدود الجنوبية مع إسرائيل.
واعتبر المصدر أن كل ما يتم تداوله بشأن مضمون زيارة باراك يبقى ضمن إطار التحليلات والتكهنات، لكنه لم يُخفِ قلقه من توقيت الزيارة في ظل استمرار الحرب بين إيران وإسرائيل، والموقف الأميركي الداعم لإسرائيل بشكل كامل، ما قد يدفع واشنطن إلى نقل رسائل ضغط جديدة إلى لبنان، قد تشمل طرح مسألة المفاوضات المباشرة مع إسرائيل بذريعة “ترتيبات أمنية وسياسية” لتثبيت الاستقرار.
وشدد المصدر على أن لبنان يلتزم بشكل كامل اتفاق وقف إطلاق النار والقرار 1701، لافتًا إلى أن الانتهاكات تأتي من الجانب الإسرائيلي الذي يواصل اعتداءاته اليومية واحتلاله لمناطق لبنانية، مشيرًا إلى أن الولايات المتحدة، بوصفها رئيسة لجنة المتابعة، مطالَبة بالضغط على إسرائيل لوقف هذه الانتهاكات.
وفي ما يتعلق بملف سلاح حزب الله، أوضح المصدر أن هذا الموضوع يخضع لإدارة رئيس الجمهورية، الذي أكد منذ خطاب القسم على ضرورة حصر السلاح بيد الدولة ووضع استراتيجية متكاملة للأمن الوطني.
