دعت وزارة الخارجية والمغتربين السورية السفراء ورؤساء البعثات الدبلوماسية والقنصلية المعتمدين لدى سوريا، إلى عدم زيارة موقع التفجير الإرهابي في منطقة الدويلعة، دون تنسيق وموافقة منها.
وقالت في بيان: “يمنع القيام بأي زيارات إلى موقع التفجير الإرهابي الذي وقع في منطقة الدويلعة – كنيسة مار إلياس، دون تنسيق مسبق وموافقة رسمية من الوزارة”.
وأوضحت الوزارة أن “هذا الإجراء يأتي حرصًا على سلامة الدبلوماسيين، ومنعًا لأي خرق للإجراءات الأمنية المعمول بها في موقع الحادث، الذي لا يزال قيد المعالجة والتحقيق من قبل الجهات المختصة”.
وأعربت الوزرة عن “أملها من كافة البعثات الالتزام التام بذلك، مؤكدة استعدادها للتعاون والتنسيق وفق الأصول الدبلوماسية المعتمدة”.
واعتبرت الخارجية السورية ان “هذا العمل الإجرامي الذي استهدف أبناء الطائفة المسيحية محاولة بائسة لتمزيق النسيج الوطني وزعزعة الاستقرار، ورداً من فلول الإرهاب على الإنجازات المتواصلة التي تحققها الدولة والقيادة السورية”.
وشددت على أن” هذا الاستهداف ليس اعتداءً على طائفة بعينها فحسب، بل هو اعتداء على كامل الهوية السورية الجامعة، وتُحمّل سوريا الجهات الداعمة للتنظيم داعش المسؤولية الكاملة عن هذه الجريمة”.
وختم البيان: “تجدد سوريا دعوتها للمجتمع الدولي ومجلس الأمن إلى إدانة هذا الهجوم ودعم جهود الدولة السورية في محاربة الإرهاب، وإرساء الأمن والاستقرار”.
ارتفاع حصيلة ضحايا الهجوم على كنيسة مار الياس الى 20 قتيلا و 52 جريحا
أفادت وزارة الصحة عن ارتفاع عدد ضحايا الهجوم الذي استهدف كنيسة مار الياس بمنطقة الدويلعة في دمشق إلى 20، وإصابة 52 بجروح.
وكانت الوزارة أعلنت في وقت سابق عن مصرع 9 مدنيين ووقوع 13 جريحاً في حصيلة أولية للهجوم الذي استهدف كنيسة مار الياس”.
وكانت وزارة الداخلية قالت في بيان لها ان انتحاريا يتبع لتنظيم “داعش” أقدم على الدخول إلى كنيسة القديس مار إلياس في حي الدويلعة بدمشق، و أطلق النار، ثم فجّر نفسه بواسطة سترة ناسفةـ، لافتة الى ان المعلومات الأولية إلى ارتقاء عدد من المدنيين وإصابة آخرين بجروح وقد سارعت الوحدات الأمنية إلى موقع الحادث، وطوّقت المنطقة بالكامل، وبدأت الفرق المختصة بجمع الأدلة ومتابعة ملابسات الهجوم.
