Close Menu
znn

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    جمعية شمران… حين يصبح العطاء موقفًا/ مريم كمال زين الدين

    أبريل 15, 2026

    معركة الوعي في حرب التضليل ــ ليلى عبود

    أبريل 15, 2026

    رعد: جلسة “التصوير” في واشنطن مخزية، والتعاون المقترح هدفه نزع سلاح المقاومة لا إنهاء الاحتلال

    أبريل 15, 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أخبار شائعة
    • جمعية شمران… حين يصبح العطاء موقفًا/ مريم كمال زين الدين
    • معركة الوعي في حرب التضليل ــ ليلى عبود
    • رعد: جلسة “التصوير” في واشنطن مخزية، والتعاون المقترح هدفه نزع سلاح المقاومة لا إنهاء الاحتلال
    • بالأرقام: مركز الرحمة يوسّع استجابته الإنسانية.. استفاد منها 30354 مستفيد.
    • معادلة الألف ــ سين لإنقاذ لبنان./ بقلم غسان همداني
    • بالصّورة ـ إسعاف النبطية في قلب الإستهداف.. المسعف مهدي إرتقى أثناء مهمة إنقاذ!
    • بالصّورة ـ على درب الرساليين: فضل علي سرحان.. شهادة أثناء أداء الواجب الإنساني!
    • اعتصام جماهيري لاتحاد لجان حق العودة في الجبهة الديمقراطية بمخيم البداوي
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    znn
    • الصفحة الرئسية
    • أخبار
      • أخبار محلية
      • أخبار إقتصادية
      • أخبار البلديات
      • أخبار دولية
      • أخبار فنية
      • اخبار عربية
      • تويتر
      • جرائم قتل
      • حرائق
      • حوادث
      • أمن وقضاء
      • وفيات
      • مقالات
    • الأبراج
    • الصحف اليوم
    • الطقس
    • تكنولوجيا
    • خاص ZNN
    • رياضة
    • قصص ساخنة
    • متفرقات
    • من نحن
    • اتصل بنا
    znn
    الرئيسية»مقالات»كاتش 22 …. المأزق الذي صنعه نتنياهو وفتح أبوابه على إيران/ سولار جابر
    مقالات

    كاتش 22 …. المأزق الذي صنعه نتنياهو وفتح أبوابه على إيران/ سولار جابر

    سولار جابربواسطة سولار جابريونيو 23, 2025لا توجد تعليقات3 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني
    كاتش 22 …. المأزق الذي صنعه نتنياهو وفتح أبوابه على إيران/ سولار جابر
    لا شيء يشبه المأزق الذي صنعه رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو اليوم، سوى ما وصفه جوزيف هيلر في روايته الشهيرة “كاتش 22”. هناك، كما هنا، يبدو العقل رهينة حلقة مفرغة من التناقضات، كل قرار يُفضي الى نقيضه، وكل مخرج يفتح باباً أشدّ إغلاقاً.
    تتناول رواية “كاتش 22” القيود غير المنطقية التي تُفرض على الجنود خلال الحرب العالمية الثانية. يتم تقديم هذا المفهوم من خلال شخصية الدكتور دانيكا، الطبيب النفسي في الجيش، الذي يستخدم مصطلح “كاتش 22” ليوضح سبب طلب أي طيار لتقييم نفسي حول جنونه. يسعى الطيار لإثبات أنه غير عاقل بما يكفي للطيران، مما يسمح له بالهروب من المهام الخطرة. ومع ذلك، فإن تقديمه لهذا الطلب يُظهر في الواقع سلامة عقله، مما يمنعه من أن يُعتبر مجنوناً. هذه الحالة تعكس معضلة أو موقفاً صعباً لا يمكن الخروج منه بسبب وجود ظروف متعارضة.
    وها هي الحلقة النارية التي يدور فيها نتنياهو بفتحه عدة جبهات متتالية ، من غزة الى طهران، للهروب من مأزقه الداخلي، إلا أنه يعود ويقع في مأزق أشدّ خطورة ولا يستطيع الإفلات منه الا بالوقوع بمأزق آخر .
    من القضاء على حماس بداية، الى إنهاء تهديد حزب الله في لبنان والحوثيين في اليمن، الى الاطاحة بالنظام السوري وصولاً الى ازالة الخطر النووي الإيراني، كما يدعي، حزام جبهات دائري حول خاصرة نتنياهو.
    إلا أن الأبرز اليوم، هو قصف الولايات المتحدة الاميركية لمفاعل “فوردو” النووي الايراني في عملية غير مسبوقة، تحت ذريعة منع إيران من الاقتراب من العتبة النووية ، وبالتنسيق الأمني المعلن أو الضمني مع اسرائيل.
    هذا الحدث لا يُعتبر مجرد تطور عابر، بل هو بمثابة إعلان عن دخول المنطقة في مرحلة جديدة من التصعيد، قد تؤدي إلى مواجهة شاملة بين محور المقاومة وإسرائيل، مع انخراط مباشر أميركي إيراني.
    هنا تتكامل “كاتش22” : نتنياهو الذي أراد القتال للفرار من مشاكله القانونية، أصبح محاصراً في صراع عالمي قد يلتهم إسرائيل داخلياً وخارجياً. الولايات المتحدة التي تدخلت بضربة استباقية، قد وضعت جنودها وقواعدها في المنطقة في مرمى الصواريخ الإيرانية والردود غير المتوازنة. إيران التي تجنبت المواجهة المباشرة قد تجد نفسها مضطرة للرد صوناً لهيبتها وموقعها الإقليمي، خاصة بعد استهداف منشأة نووية مهمة تعد من رموز مشروعها السيادي.
    لا يوجد سبيل للخلاص. الصراع لم يعد مقتصراً على غزة، بل بدأ يتشكل على خريطة الشرق الأوسط بأكمله.زنتنياهو، مثلما في قصة “هيلر”، يحاول الهرب من جحيم صنعه بيده، لكنه يجد أن كل منفذ يفتح على فاجعة أعظم. حتى لو تحقق “انتصار عسكري” مؤقت، فالتكلفة السياسية والإنسانية والاستراتيجية ستكون فادحة.
    الحرب مع إيران، اذا اشتعلت، لن تشبه أي حرب خاضتها إسرائيل من قبل. إنها مواجهة مع دولة عظمى، لديها وسائل الردع والثبات والتأثير، وتتحرك ضمن محور واسع ومتماسك. وبذلك قد يكون نتننياهو قد ساق المنطقة الى لحظة حقيقية: إما انفجار شامل يغير صورة الشرق الأوسط، وإما انهيار داخل اسرائيل بسبب ضغط الحرب، والخسائر والتشرذم السياسي.
    وفي كلتا الحالتين، تبقى الحقيقة الوحيدة: نحن في قلب كاتش 22، والمخرج مغلق.
    الحرب على ايران الرد الإيراني الضربة الأمريكية لإيران بنيامين نتنياهو
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    سولار جابر
    • موقع الويب

    أستاذة في علم الإجتماع

    المقالات ذات الصلة

    جمعية شمران… حين يصبح العطاء موقفًا/ مريم كمال زين الدين

    أبريل 15, 2026

    معركة الوعي في حرب التضليل ــ ليلى عبود

    أبريل 15, 2026

    معادلة الألف ــ سين لإنقاذ لبنان./ بقلم غسان همداني

    أبريل 15, 2026
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    الأخيرة

    انتشال أشلاء شهيد في كفرحمام

    أبريل 12, 2025

    في الذكرى الـ50 للحرب الأهلية اللبنانية: دروس الماضي ومخاطر الحاضر ووعد المستقبل!

    أبريل 12, 2025

    وسط موجة الحر الشديدة.. هذا ما قرّره “أصحاب مولدات”

    أغسطس 17, 2025

    بالفيديو ــ سقوط البطريرك ”الراعي“!

    أبريل 20, 2025
    أخبار خاصة
    مقالات

    جمعية شمران… حين يصبح العطاء موقفًا/ مريم كمال زين الدين

    بواسطة znnأبريل 15, 20260

    جمعية شمران… حين يصبح العطاء موقفًا ليست كل الجمعيات تُشبه الناس… لكن جمعية شمران الخيرية…

    معركة الوعي في حرب التضليل ــ ليلى عبود

    أبريل 15, 2026

    رعد: جلسة “التصوير” في واشنطن مخزية، والتعاون المقترح هدفه نزع سلاح المقاومة لا إنهاء الاحتلال

    أبريل 15, 2026
    إتبعنا
    • Facebook
    • YouTube
    • TikTok
    • WhatsApp
    • Twitter
    • Instagram
    الأكثر قراءة