حزب الله في وقفة انتصار أمام السفارة الإيرانية: الجمهورية الإسلامية قوّة ردع لا تُهزم
شبكة الزهراني الإخبارية | بيروت
نظّم حزب الله تجمعًا جماهيريًا حاشدًا أمام سفارة الجمهورية الإسلامية الإيرانية في بئر حسن – بيروت، احتفاءً بانتصار إيران في معركة “الوعد الصادق 3″، وتأكيدًا على وحدة المسار والمصير بين الشعبين اللبناني والإيراني.
تابع ZNN على تيليغرام
احصل على آخر الأخبار فور حدوثها.
مشاركة نيابية وحزبية وفاعليات واسعة
شارك في التجمع رئيس كتلة الوفاء للمقاومة النائب محمد رعد، والقائم بالأعمال في السفارة الإيرانية توفيق صمدي، وعدد من النواب: الدكتور علي المقداد، أمين شري، إيهاب حمادة، إبراهيم الموسوي، ينال الصلح، ورائد برو، إلى جانب الوزير السابق محمد فنيش، ومسؤولي حزب الله: حسين فضل الله (منطقة بيروت)، عمار الموسوي (العلاقات العربية والدولية)، محمود قماطي، محمد سعيد الخنسا، وغالب أبو زينب، إلى جانب ممثلين عن الأحزاب اللبنانية والفصائل الفلسطينية والعراقية، وفعاليات علمائية وثقافية واجتماعية، وعوائل شهداء وحشود غفيرة من الأهالي.
أناشيد ووفاء وموقف مقاوم
بدأت الفعالية بتلاوة آيات من القرآن الكريم، تلاها أداء الأناشيد الوطنية اللبنانية والإيرانية، وأناشيد المقاومة، قدّمها المنشد حسن حرب، ثم ألقى أحد مجاهدي التعبئة في المقاومة كلمة وجدانية باسم المجاهدين، توجّه بها إلى الإمام القائد السيد علي الخامنئي، مؤكّدًا استمرار القتال دفاعًا عن الكرامة، ومبايعًا القائد على البقاء في خط المقاومة.
صمدي: يدنا على الزناد ولن نخضع للابتزاز
في كلمته، أكد القائم بالأعمال في السفارة الإيرانية توفيق صمدي أن الجمهورية الإسلامية “أذلّت الكيان الغاصب وداعميه”، وأجبرته على التراجع دون تحقيق أهدافه، مشددًا على أن يد إيران لا تزال على الزناد، وعينها ساهرة.
واعتبر صمدي أن عملية “الوعد الصادق 3” كانت بتوجيه مباشر من قائد الثورة، وهي ردٌ واضح على كل تهديد، مشيرًا إلى أن هذا الانتصار سيغيّر وجه المنطقة. وأهدى صمدي النصر إلى أرواح الشهداء، مؤكدًا أن العلاقة بين إيران ولبنان هي علاقة أخوّة متجذّرة في التاريخ والحضارة.
رعد: إيران قوة ردع عصيّة على الهيمنة
من جهته، شدد رئيس كتلة الوفاء للمقاومة النائب محمد رعد على أن الجمهورية الإسلامية عصيّة على التبعية، وأنها استمدت قوتها من الله وحده، وحققت نصرها بقيادة ربّانية حكيمة وشعب مؤمن وقوات مسلحة مقتدرة.
ورأى رعد أن إيران أثبتت اليوم أنها قوة ردع إقليمية بوجه الكيان الإسرائيلي، وهي عصية على الانكسار، مؤكدًا أن “فلسطين ستبقى القضية المركزية”، وأن المقاومة لن تسمح بفرض الهيمنة ولا بتضييع الحق.
وأضاف أن “إسرائيل” عاجزة عن تشكيل ردع حقيقي في المنطقة، وأن عليها أن تتعلم من التجربة الإيرانية، مشيرًا إلى أن من يحمي لبنان هم أبناؤه المقاومون، لا الغرب ولا الكيان الصهيوني.
ختام حاشد… ونشيد الانتصار
اختُتم التجمع بأناشيد حماسية قدّمها المنشد حسن حرب وفرقته، في مشهد تفاعلي عبّر عن فخر الحاضرين بانتصار الجمهورية الإسلامية وثباتها في وجه الضغوط والعدوان.
