صدر عن اللواء عباس إبراهيم، المدير العام السابق للأمن العام اللبناني، البيان التالي:
تابع ZNN على تيليغرام
احصل على آخر الأخبار فور حدوثها.
“لبنان وسوريا دولتان مستقلتان. أشقاء كنا وسنبقى.
من هنا، لا رسم جديد للخرائط، ولا قضم للسيادة.
لبنان اليوم في خطر وجودي، وسوريا في حالة “تجلٍّ”، وتفسير هذا التجلّي وفق الخطاب السياسي الإقليمي، هو ضمّ أجزاء من لبنان وإعادة النظر في حدود سايكس – بيكو، باعتبارها حدودًا صنيعة الغرب.”
واعتبر اللواء إبراهيم أن هذا الطرح يعيد طرح السؤال الأساسي:
“هل يُبرّر هذا الخطاب المطالبة بنزع سلاح المقاومة؟
أم أن الدعوة إلى النزع تتحول – من حيث لا تدري – إلى أفضل حملة لتأكيد الحاجة إلى التسلح، دفاعًا عن الكيان والهوية؟”
وأضاف:
“هل هذه هي لبنانية السيد توم براك التي تحركت فخاطبنا؟
تلك اللبنانية التي لا تعرف الانهزام، ولا تفرّط بالسيادة مهما غلت التضحيات؟
إن من يرى وطنه في مهب الخطر، لا يُطلب منه أن يتخلى عن سلاحه، بل أن يعبّئ نفسه، ويدافع.”
وختم اللواء إبراهيم رسالته برسالة وطنية حاسمة:
“ربما تتجلّى سوريا في مشهد جيوسياسي جديد…
لكن عن لبنان، لن نتخلى.
لن نسمح بزمن الضم والفرز وإطفاء الحرائق بطواحين الهواء…
فكما دافعنا عن الأرض سابقًا، سنبقى نقاتل من أجل السيادة، والاستقلال، وحقنا في البقاء.”
