بيرم يرد على براك: سلاح المقاومة ضمانة السيادة… والمشروع الأميركي يريد لبنان دولة منهارة
في كلمة مؤثرة خلال احتفال تكريمي للشهيد حسين علي مزهر في بلدة البابلية، اعتبر الوزير السابق مصطفى بيرم أن تصريحات المبعوث الأميركي “توم براك” كشفت بوضوح النوايا الحقيقية لواشنطن، التي “لا تريد للبنان لا سيادة ولا قرارًا حرًا، بل تسعى فقط لنزع سلاح المقاومة لحماية أمن الكيان الإسرائيلي”.
وقال بيرم إن ما صدر عن براك أعاد إلى الأذهان قول الإمام علي: “ما أضمر امرؤ شيئًا إلا ظهر في فلتات لسانه”.
وأضاف أن سلاح المقاومة “هو صمام أمان للكيان اللبناني، وليس أداة لصراع داخلي أو لتسجيل النقاط، بل هو ما يمنع سقوط لبنان في مستنقع الهيمنة والإملاءات الأجنبية”.
تابع ZNN على تيليغرام
احصل على آخر الأخبار فور حدوثها.
وشدد بيرم على أن المشروع الأميركي لا يريد للبنان أن يكون دولة قوية، بل منهارة قابلة للتطويع، سائلاً وزارة الخارجية عن موقفها من هذه التهديدات، متسائلًا بسخرية: “هل بكى الوزير أمام السفيرة كما اعتاد؟”
وأكد أن المقاومة هي التعبير العملي عن المواطنة الحقّة ضمن مشروع إنساني أخلاقي، وقال: “لو لم نكن هنا، لكان البديل المطبّعين فقط!”
وختم بيرم بالتأكيد أن خيار المقاومة هو خيار الوعي والصبر والبصيرة، قائلًا: “نحن لا نرجو من الأرض فقط، بل نرجو من الله ما لا يرجوه الآخرون.”
