تصوير : خلود حسين
تابع ZNN على تيليغرام
احصل على آخر الأخبار فور حدوثها.
نظمت الجامعة الاسلامية في لبنان – صور اللقاء الإعلامي لإطلاق خطة العام الجامعي 2025/ 2026. “ الرؤيا والمسار. بحضور مدير الجامعة الإسلامية فرع صور الدكتور غسان جابر ممثلا رئيس الجامعة الاسلامية في لبنان أ. د. حسن اللقيس، المسؤول التربوي لحركة امل في اقليم جبل عامل حسين عواركي ، المسؤول التربوي لحزب الله في منطقة صور ماهر ابو خليل وعدد من الإعلاميين وممثلي وسائل الإعلام ، بداية النشيد الوطني اللبناني . ثم تحدث دكتور جابر مشيدا بدور الإعلام في نقل الصورة والخبر بكل شفافية وموضوعية وخاصة في تغطية العدوان على الجنوب ولبنان . وقال
أهلاً وسهلاً بكم ، شركاء الكلمة الصادقة، وصوت الحقيقة النابض.
يشرفنا حضوركم في هذا اللقاء الإعلامي الذي نعتبره أكثر من مناسبة… إنه مساحة للحوارٍ والتلاقي والتكامل بين الجامعة والمجتمع.
واضاف أنتم أكثر من ناقلي خبر… أنتم صنّاع وعي، وحَمَلة رسالة ومسؤولية وطنية، تسلحتم بالكلمة، واخترتم أن تكونوا في قلب النبض المجتمعي، تنقلون الواقع بصدق، وتضيئون على المبادرات البناءة، وترافقون المؤسسات في مسيرتها نحو التقدّم والتغيير.
واضاف إننا نؤمن بدوركم الفاعل في صناعة الأمل، وندرك جيدًا أن الإعلام حين يتماهى مع رسالة المؤسسات التربوية، يصبح شريكًا حقيقيًا في التنمية، ومساهمًا أساسيًا في صياغة مستقبلٍ أكثر إشراقًا.
وقال إن هذا اللقاء يأتي ضمن رؤية الجامعة لفتح باب الحوار والنقاش مع مكونات المجتمع، نسعى معكم من خلاله للإسهام في تثقيف المجتمع حول أهمية العلم والعلوم وتتابع المعرفة، والحقول العلمية المرتبطة بالتطور التكنولوجي والرقمي المتسارع.
فأهلاً ومرحبًا بكم أهل القلم والصورة، في ربوع الجامعة الاسلامية في لبنان – فرع صور، أجدد الترحيب بكم بإسمي وباسم معالي رئيس الجامعة الدكتور حسن اللقيس، حضوركم شهادة نعتز بها، وخطوة نؤمن بأنها بداية تعاونٍ مثمر من أجل مستقبل أفضل لأجيالنا ولوطننا، حيث نُطلق خطة عمل العام الجامعي 2025-2026، ونحدّد فيه الرؤية والمسار الذي اخترناه من أجل أن تكون الجامعة الاسلامية في لبنان أكثر التصاقًا بالواقع، والمجتمع وتطلعات الشباب بما يخدم مستقبلهم.
ويأتي هذا اللقاء بعد إنجاز عام جامعي ملئ بالتحديات لا سيما الحرب الهمجية التي شنها العدو الاسرائيلي على وطننا الحبيب لبنان، حيث قدمت الجامعة الاسلامية 50 شهيدًأ في سبيل الجهاد والمعرفة.
وفي هذه اللحظة الوطنية والعلمية الدقيقة، وفي ظل كل تلك التحولات الكبرى التي يشهدها العالم، نؤمن أن الجامعة الاسلامية في لبنان ليست مؤسسة تعليمية فحسب، بل هي محور لإنتاج المعرفة، وتلاقح الأفكار، والاستثمار في عقول الشباب، بما يخدم المجتمع والإنسان.

وهنا أستحضر قول الإمام السيد موسى الصدر، الذي رأى في التعليم رسالة سامية لبناء الإنسان والمجتمع، فقال:
“لا مجتمع بلا علم، ولا علم بلا إنسان، ولا إنسان بلا مسؤولية.”
من هذا المنطلق، نرسم خطتنا للعام الجامعي المقبل وفق المجالات التالية:
وقال في المجال الأكاديمي والبحث العلمي:
تطوير البرامج والتخصصات التعليمية بما يواكب حاجات سوق العمل وتطورات العصر.
تحسين جودة التعليم والتقويم الأكاديمي.
تعزيز ودعم البحث المتخصص والنشر العلمي.
تقديم الدعم للأساتذة والباحثين لإجراء الأبحاث التطبيقية.
تطوير الشراكات الأكاديمية مع جامعات دولية وعالمية.
في المجال التربوي والوطني والانساني:
تعزيز القيم الأخلاقية والانتماء الوطني لدى الطلاب.
دعم الأنشطة اللامنهجية التي تنمّي الشخصية القيادية.
ترسيخ ثقافة العدالة، وقبول الآخر، والالتزام بحقوق الإنسان.
ترسيخ الهوية الوطنية الجامعة، وتحفيز الطلاب على المساهمة الفاعلة في عملية النهوض الوطني.
في مجال التكنولوجي والرقمنة:
رقمنة العمليات الإدارية والتعليمية.
تطوير منصات التعليم الإلكتروني.
الاستثمار الأمثل في تقنيات الذكاء الاصطناعي في المناهج التعليمية.
في المجال المجتمعي
تعزيز دور الجامعة في خدمة المجتمع المحلي.
إطلاق مبادرات تنموية وصحية وتوعوية.
المشاركة في خطط التعافي الوطنية والبرامج الإنسانية.
وفي المجال الطلابي والاعلامي:قال جابر
العمل على تحسين جودة الحياة الجامعية للطلاب.
تقديم المنح، وخدمات الدعم المهني والأكاديمي والنفسي.
تطوير العمل الإعلامي، وتظهير النشاطات والمبادرات بطريقة عصرية.
ودعم النشاطات الطلابية والتدريبية والتنموية التفاعلية بين الطلاب والادارة والاساتذة والمجتمع المحلي.
في مجال التنمية الذاتية والتنمية المستدامة:
تطوير قدرات الطلاب والأساتذة، وتمكينهم من المهارات المواكبة للثورة المعرفية.
اعتماد سياسات وممارسات تعليمية وإدارية تراعي البعد البيئي والاجتماعي والاقتصادي.
تطبيق معايير التنمية المستدامة في الحرم الجامعي.
واضاف إن طلابنا وشبابنا ليسوا أرقامًا في قاعات التدريس، بل هم صناع مستقبل. وإن ما نسعى اليه في خطتنا لتمنكينهم من أن يكونوا فاعلين في بناء الوطن، مؤمنين بأن الإنسان المتعلّم والملتزم هو الركيزة الأولى في أي مشروع نهضوي.
وفي الختام، لا بد من التأكيد على الدور المحوري الذي يؤديه الإعلام، لا كمجرّد ناقل للخبر، بل كشريك حقيقي في خدمة الوطن والإنسان، والتماهي مع نبض المجتمع، وتسليط الضوء على التحديات والفرص، والمساهمة الفاعلة في اقتراح الحلول ومرافقة المشاريع الوطنية.
وختم دكتور جابر أنتم اليوم جزء من المسار، ومن الرؤية، ومن الأمل.
فلنبدأ عامًا جديدًا، بخطىً ثابتةً، ورؤيةً واضحةً، والتزام راسخ بأن التعليم مسؤولية، وأن المستقبل يُصنع بالعزيمة والإيمان والإرادة.
بعدها كانت مداخلات لكل من المسؤول التربوي في حركة أمل، والمسؤول التربوي لحزب الله،
بعد ذلك جرى نقاش مع الإعلاميين، حيث تم اقتراح مجموعة من التوصيات لتفعيل التعاون المشترك. واختتم اللقاء بحفل كوكتيل .
