حجازي في اختتام مهرجان “صيداويات” في القلعة البرية: حقق نجاحا باهرا وبات موعدا سنويا
إختتمت بلدية صيدا مهرجان “صيداويات” الذي نظمته لجنة النشاطات والسياحة في البلدية، في “قلعة المعز لدين الله” – “القلعة البرية” على مدى 4 أيام، حيث غصت ساحة القلعة بالمواطنين وشخصيات للمشاركة في فعاليات اليوم الأخير.
وحضر المهرجان النائب الدكتور عبدالرحمن البزري، النائب الدكتور أسامة سعد ممثلا بعقيلته إيمان، رئيسة “مؤسسة الحريري للتنمية البشرية المستدامة” النائبة السابقة بهية الحريري، مرعي ابومرعي وشخصيات وفاعليات وحشد من المواطنين، وكان في استقبالهم رئيس إتحاد بلديات صيدا الزهراني رئيس بلدية صيدا المهندس مصطفى حجازي ونائبه الدكتور أحمد عكرة، رئيس لجنة النشاطات والسياحة في المجلس البلدي المهندس رامي بشاشة وأعضاء اللجنة وعدد من اعضاء المجلس البلدي ومتطوعين.
بشاشة
ورحب بشاشة بالحضور والمشاركين في فعاليات المهرجان، موضحا أن “مهرجان “صيداويات” سلط الضوء على القلعة البرية وأهميتها التاريخية، لا سيما بعد ترميمها وهي تستحق هذه المكانة عن جدارة”، واعلن ان “مهرجان صيداويات هو البداية في هذا الصرح التاريخي”، واعدا “جمهور صيدا بإقامة المزيد من المهرجانات والنشاطات على مدار العام وأولها في ذكرى المولد النبوي الشريف ومناسبات أخرى”.
وإستهلت الأمسية بأداء فني من فرقة “وحدن” الموسيقية التي قدمت أغان طربية ووطنية متنوعة.
وهبة
ثم رحبت عضو لجنة النشاطات غنى وهبه بالحضور وبالفنان محمد فضل شاكر الذي قدم مجموعة من أغاني والده الفنان فضل شاكر.
حجازي
وفي الختام حيا المهندس حجازي ولجنة النشاطات والمتطوعين في تنظيم المهرجان، الحضور أكدوا إقامة المزيد من النشاطات والمهرجانات في صيدا، وقال: “يسعدنا في بلدية صيدا أن نعلن النجاح الباهر بامتياز الذي حققه مهرجان صيداويات الذي شكل منصة ثقافية وفنية واجتماعية جمعت أبناء المدينة وزوارها من مختلف المناطق. ولقد أبرز المهرجان غنى صيدا بتراثها العريق وتنوعها الثقافي وأسهم في تعزيز الحركة السياحية والاقتصادية وترسيخ صورة المدينة كوجهة نابضة بالحياة والإبداع”.
واعتبر ان المهرجان هذا العام، “تميز بتنظيم عدد كبير من النشاطات المتنوعة بين عروض فنية وموسيقية ومعارض تراثية وحرفية وفعاليات للأطفال والعائلات، ما جذب آلاف الزوار إلى قلب المدينة القديمة وقلعتها البحرية وأسواقها التاريخية. هذا الإقبال الواسع يعكس شغف الناس بصيدا ورغبتهم في التعرف إلى كنوزها الثقافية والإنسانية”.
وختم: “إننا في بلدية صيدا نشكر كل من ساهم في هذا النجاح من مؤسسات وهيئات وفاعليات وأفراد، ونجدد التزامنا دعم المبادرات التي تعكس هوية صيدا وتثري مكانتها على الخريطة الثقافية والسياحية، مؤكدين أن “صيداويات” باتت موعدا سنويا ينتظره الجميع لما يحمله من روح فرح وتلاق وانفتاح”.
فطور صباحي في القلعة
وكان استهل اليوم الأخير من المهرجان بفطور صباحي في باحة القلعة البرية لوفود سياحية من مناطق عدة، تخلله تكريم للشيف بلقيس.
ثم نظمت لجنة المهرجان زيارات للوفود لعدد من المعالم التراثية في المدينة ورحلة سياحية بحرية حول جزيرة صيدا (الزيرة) والقلعة البحرية.
فعاليات اليوم الثاني والثالث
وكانت فعاليات اليوم الثاني من المهرجان تضمنت أناشيد دينية لفرقة صبا الدمشقية، وفي اليوم الثالث أمسية للفنانين سعد رمضان وأمجد ديب قدما في خلالها أغان متنوعة بمواكبة الفرق الموسيقية.
وكان مهرجان صيداويات إستضاف طيلة أيامه الأربعة معرضا رسم شارك فيه أكثر من 50 فنانا تشكيلي رسموا لوحاتهم قبيل الإفتتاح عربون محبة لصيدا ومساهمة في فعاليات المهرجان، إضافة إلى معرض للحرفيين وأجنحة Foud Courts وعروض كشفية متنوعة.
