يقف لبنان أمام لحظة مفصلية، حيث ستكشف الأيام القليلة المقبلة ما إذا كان البلد سيتجه نحو تسوية مرحلية تعيد إليه بعض الاستقرار، أم نحو مواجهة جديدة قد تكلّفه أثماناً باهظة.
تابع ZNN على تيليغرام
احصل على آخر الأخبار فور حدوثها.
الرد الإسرائيلي المرتقب سيكون نقطة التحوّل الأساسية، فإمّا أن يقود إلى تهدئة مشروطة، وإمّا أن يفتح الباب أمام انفجار عسكري وسياسي يعيد خلط الأوراق.
وفي الداخل، الوقت لم يعد في صالح لبنان، فكل تأخير في الحسم يعمّق الانهيار ويُضعف مؤسسات الدولة. وهنا يطرح السؤال نفسه: هل يستطيع لبنان أن يستثمر اللحظة الدبلوماسية الراهنة لترجمتها إلى إنقاذ داخلي، أم سيبقى رهينة التناقضات والخيارات المفروضة عليه من الخارج؟
إنها لحظة الحسم… بين أمل عابر أو جولة جديدة من أزمات لم يعد يحتملها لا الشعب ولا الدولة.
