مريم أبو دقة… عدسة غابت وصوت باقٍ في سماء فلسطين
ببالغ الحزن والأسى، تنعى شبكة الزهراني الإخبارية – لبنان إلى الأسرة الإعلامية الفلسطينية والعربية، وإلى جمهورها في لبنان وفلسطين والعالم، الزميلة الشهيدة الصحافية والمصوّرة الفلسطينية مريم أبو دقة، التي ارتقت جرّاء قصفٍ صهيوني استهدف مستشفى الناصر الطبي في خان يونس – غزة، لتلتحق بركب قوافل الشهداء من أبناء الكلمة والصورة.
لقد كانت الشهيدة مريم أبو دقة، منذ العام 2017، عينًا صادقةً لشبكتنا على غزة، بعدستها المبدعة التي وثّقت أفراح أهلها كما آلامهم، ونقلت إلى جمهورنا أجمل الصور الحيّة من قلب فلسطين. ونالت خلال مسيرتها جوائز تقديرية عن تميزها المهني وتفانيها في خدمة الحقيقة.
تابع ZNN على تيليغرام
احصل على آخر الأخبار فور حدوثها.
إننا في شبكة الزهراني الإخبارية إذ نُدين بشدّة هذا الاعتداء الوحشي على الإعلاميين، نؤكّد تمسّكنا برسالتنا الإعلامية في نقل الخبر بكل دقّة وموضوعية، ونوجّه التحية إلى مديرة مكتبنا في غزة، الزميلة أزهار حمودة، التي واصلت العمل تحت القصف وفي أقسى الظروف، والتي فقدت اليوم ركنًا أساسياً من مكتبها ورفيقة دربها في الميدان.
رحم الله الشهيدة مريم أبو دقة وأسكنها فسيح جناته، وألهم ذويها وزملاءها الصبر والسلوان.
الخلود للشهداء… والنصر لفلسطين.
شبكة الزهراني الإخبارية – لبنان
وصية مريم أبو دقة لنجلها: ادعيلي ولما تتزوج وتجيب بنت سميها مريم
نشر الطفل الفلسطيني غيث نجل الزميلة مريم أبو دقة، الإثنين، الرسالة الأخيرة التي تركتها والدته قبل استشهادها في قصف الاحتلال الإسرائيلى لمجمع ناصر الطبي بشكل متعمد في خان يونس جنوبي قطاع غزة.وقالت الصحفية مريم ابو دقة في رسالتها: غيث قلب وروح امك انت.. انا بدي منك تدعيلي ماتبكي عليا مشان اضل مبسوطة بدي ترفع راسي وتصير شاطر ومتفوق وتكون قد حالك وتصير رجل اعمال قد حالك يا حبيبي.بدي ياماما ما تنساني انا كنت اعمل كل شي لتنبسط وضلك مبسوط ومرتاح واعملك كل شي وبس تكبر وتزوج وتجيب بنت سميها مريم ع اسمي انت حبيبي وقلبي وسندي وروحي وابني ال برفع راسي فيه وبنبسط دايما ف سمعته امانه ياغيث صلاتك ثم صلاتك يا ثم صلاتك ياماما.

وارتكب جيش الاحتلال الإسرائيلي مجزرة بشعة في مجمع ناصر الطبي ما أدى لاستشهاد 16 مواطنا فلسطينيا بينهم 5 صحفيين وعدد من الكوادر الطبية وبعض العاملين في الدفاع المدني بغزة، وذلك استمرارا للجرائم البشعة التي يرتكبها الاحتلال وسط صمت مخزي ودعم أمريكي غير محدود. أكد مصدر طبي فلسطيني استشهاد الصحفي أحمد أبو عزيز متأثرا بجراحه، وذلك عقب استهداف الصحفيين والمصورين الفلسطينيين في مجمع ناصر الطبي بمدينة خانيونس جنوبي القطاع، مشيرا إلى ارتفاع عدد الشهداء من الصحفيين الفلسطينيين في مجزرة اليوم إلى خمسة شهداء. يواصل جيش الاحتلال الإسرائيلي جرائمه البشعة ضد أبناء الشعب الفلسطيني لا سيما الكوادر الصحفية والإعلامية التي توثق ما يجري داخل القطاع مع استمرار الحصار وارتكاب الاحتلال جرائم إبادة ضد المدنيين العزل، مستهدفا الزملاء الصحفيين والإعلاميين لطمس الحقائق واغتيال “عين الحقيقة” التي توثق جرائمه وأعلنت مصار طبية فلسطينية، الإثنين، عن استشهاد 16 مواطنا فلسطينيا وإصابة العشرات بعد قصف الاحتلال مجمع ناصر الطبي في خان يونس. وأضافت المصادر الطبية، أن من بين الشهداء الصحفيين مصور تلفزيون فلسطين ووكالة رويترز للأنباء حسام المصري، ومصور قناة الجزيرة محمد سلامة، ومصورة اندبندنت وAP والـ ZNN الصحفية مريم أبو دقة، والصحفي معاذ أبو طه من شبكة NBC الأمريكية، إضافة لإصابة عدد من الصحفيين، كما استشهد عدد من طواقم الإسعاف والدفاع المدني أثناء إخلاء الجرحى. وكتبت الصحفية الفلسطينية في قطاع غزة مريم أبو دقة، أمس الأحد، منشورا عبر وسائل التواصل الاجتماعي حول ما يجري ضد الفلسطينيين في القطاع من جرائم إبادة جماعية قائلة: حين ترى التراب يغطي أغلى ما لديك وقتها ستدرك كم هي تافهة الحياة. وارتفع عدد الشهداء من الصحفيين الفلسطينيين إلى 245 شهيداً صحفياً منذ بداية حرب الإبادة الجماعية على قطاع غزة، وذلك بعد الإعلان عن استشهاد الزملاء الصحفيين:
