السفارات تفاجأت… والانتخابات المقبلة محطة مفصلية في الكباش السياسي
تفيد المعلومات أنّ السفارات العربية والأجنبية تفاجأت بـ الثبات والصلابة والحضور الشعبي الواسع للبيئة الحاضنة لحزب الله خلال الاحتفالات الأخيرة بذكرى الأمينين العامين الشهيدين السيد حسن نصرالله والسيد هاشم صفي الدين.
تابع ZNN على تيليغرام
احصل على آخر الأخبار فور حدوثها.
وتشير المصادر إلى أنّ هذا المشهد فرض، لدى بعض العواصم، مواصلة سياسة القصف وتدمير البنى التحتية والمخازن التي يمكن أن تُستخدم في إعادة إعمار الجنوب، بهدف دفع الجنوبيين إلى الإحباط واليأس ورفع الصوت ضد الحزب، تمهيدًا لمحاولة خرق التماسك الشيعي النيابي عبر الدفع بفاعليات يمكن طرحها لتولّي رئاسة مجلس النواب المقبل، خصوصًا بعد أن تكرّس لدى الداخل والخارج أنّ الرئيس نبيه بري يشكّل اللاعب الأساسي في الحفاظ على متانة المقاومة ودورها.
وتضيف المصادر أنّ المحطة الأولى والأساسية في الكباش بين واشنطن والدول الخليجية وحلفائهم في لبنان من جهة، والثنائي الشيعي وحلفائه من جهة أخرى، ستكون في الانتخابات النيابية المقبلة، حيث من يفوز فيها سيتولّى إدارة الدولة تشريعيًا وتنفيذيًا.
وعليه، فإنّ الانتخابات النيابية المقبلة ستشكّل مفصلًا حاسمًا بين نهجين سياسيين متعارضين.
المصدر: الديار
