لبنان تحت النار: مأساة غائبة عن العالم ونداء عاجل للتضامن/ غنى شريف
تصعيد خطير واستهداف المدنيين
يشهد لبنان منذ أسابيع تصعيداً كبيراً في الهجمات الإسرائيلية على القرى والبلدات الجنوبية، مستهدفة المدنيين والبنى التحتية والمنازل. أدّت هذه الهجمات إلى نزوح آلاف العائلات، وسقوط ضحايا من الأطفال والنساء والشباب، وتدمير مصادر رزق أساسية، مما يفاقم الأوضاع الإنسانية في بلد يعاني أصلاً أزمات متعددة.
غياب الرؤية والدعم الرسمي
ورغم وضوح حجم الانتهاكات، لم تحظَ مأساة اللبنانيين بالاهتمام الكافي على الصعيد الدولي. كما أنّ الدولة اللبنانية أظهرت تقصيراً في حماية المدنيين وإدارة الأزمة، مما ترك المواطنين في مواجهة مباشرة مع العدوان، في حين لم تُفعّل المنصات الإعلامية والدبلوماسية لنقل الرواية اللبنانية إلى العالم.
ضرورة استنهاض التضامن الدولي
اليوم، يواجه لبنان تحدياً مزدوجاً: الاعتداءات المستمرة وغياب التضامن العالمي. لذا، بات ضرورياً أن تتحرك المنظمات الحقوقية والإغاثية، والإعلام الدولي، والمجتمع المدني العالمي لنشر الحقائق، توثيق الانتهاكات، وممارسة ضغط فعّال على الجهات المعتدية. التضامن مع لبنان ليس خياراً سياسياً، بل واجب إنساني لحماية المدنيين ووقف نزيف الأرواح والدمار.
خلاصة
لبنان اليوم بحاجة إلى أن يسمع العالم صوته، وأن يتحرك المجتمع الدولي قبل أن تتفاقم الكارثة. نشر الوقائع، دعم المدنيين، ومحاسبة المعتدين، كلها خطوات ضرورية لضمان أن تظل حياة اللبنانيين وكرامتهم فوق كل اعتبار سياسي، وأن يتحول التضامن العالمي إلى فعل ملموس ينقذ أرواحاً ويوقف الانتهاكات.
تابع ZNN على تيليغرام
احصل على آخر الأخبار فور حدوثها.
