وفد نيابي موسع برئاسة ملحم خلف يسلّم بعبدا عريضة موقّعة من 86 نائباً للمطالبة بالتمديد لـ”اليونيفيل”
تابع ZNN على تيليغرام
احصل على آخر الأخبار فور حدوثها.
في حراك سياسي ودبلوماسي لافت وموسع يهدف إلى تحصين الجبهة الجنوبية وحمايتها من أي منزلقات أو فراغ ميداني، زار وفد نيابي رفيع المستوى قصر بعبدا، اليوم الاثنين 17 آب 2026، للقاء رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون والتباحث في ملف التمديد لقوات الطوارئ الدولية العاملة في جنوب لبنان (“اليونيفيل”) .
عريضة الـ 86 نائباً لمنع الفراغ:
وفي تفاصيل الحراك الذي رصدته شبكة ZNN، تقدم النائب ملحم خلف وفداً نيابياً يضم 20 نائباً يمثلون مختلف التوجهات السياسية والكتل البرلمانية في ساحة النجمة. وسلّم الوفد رئيس الجمهورية عريضة نيابية رسمية حملت تواقيع 86 نائباً، تُطالب بضرورة التمسك التام ببقاء قوات “اليونيفيل” وتجنب وقوع أي فراغ أمني أو عسكري في مناطق جنوب الخط الأزرق.
وفي تفاصيل الحراك الذي رصدته شبكة ZNN، تقدم النائب ملحم خلف وفداً نيابياً يضم 20 نائباً يمثلون مختلف التوجهات السياسية والكتل البرلمانية في ساحة النجمة. وسلّم الوفد رئيس الجمهورية عريضة نيابية رسمية حملت تواقيع 86 نائباً، تُطالب بضرورة التمسك التام ببقاء قوات “اليونيفيل” وتجنب وقوع أي فراغ أمني أو عسكري في مناطق جنوب الخط الأزرق.
وأكد النواب في عريضتهم على الدور المحوري الذي تلعبه القوة الدولية في التثبّت من الانسحاب الإسرائيلي الشامل من الأراضي اللبنانية، والحفاظ على الاستقرار، ومساندة الجيش اللبناني في بسط سيادة الدولة وحصر السلاح الشرعي.
بعبدا تفتح خطوط الاتصال الدولية:
من جانبه، رحّب رئيس الجمهورية بالوفد النيابي، مؤكداً على الأهمية البالغة والدقيقة التي يكتسيها هذا الملف في هذا التوقيت بالذات. ووضع الرئيس عون النواب في أجواء الاتصالات والتحركات الدبلوماسية الدولية المكثفة التي يجريها مع عواصم القرار والدول الكبرى لضمان تمرير التمديد دون شروط مجحفة.
من جانبه، رحّب رئيس الجمهورية بالوفد النيابي، مؤكداً على الأهمية البالغة والدقيقة التي يكتسيها هذا الملف في هذا التوقيت بالذات. ووضع الرئيس عون النواب في أجواء الاتصالات والتحركات الدبلوماسية الدولية المكثفة التي يجريها مع عواصم القرار والدول الكبرى لضمان تمرير التمديد دون شروط مجحفة.
شدد الوفد النيابي على أنه في حال تعذّر التمديد لـ”اليونيفيل” بصيغته الحالية جراء أي فيتو أو عرقلة في أروقة مجلس الأمن، فإن الدولة اللبنانية مطالبة بـ الحفاظ على قوة أممية في الجنوب بأي صيغة قانونية وميدانية ممكنة، مع وجوب مواكبة التحركات الدبلوماسية العاجلة لدى الدول الأعضاء في مجلس الأمن والدول المساهمة بالجنود في القوة الدولية لتفادي أي مكشوف أمني للجنوب.
