Close Menu
znn

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    ضبط كمية من البوتوكس والفيلر والهرمونات المهربة في مستودع صيدلية في انطلياس

    ديسمبر 16, 2025

    مصدر مقرب يكشف… اليكم سبب غياب عادل إمام عن جنازة شقيقته!

    ديسمبر 16, 2025

    احذروا مشروبات الطاقة… هذا ما تسببه!

    ديسمبر 16, 2025
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أخبار شائعة
    • ضبط كمية من البوتوكس والفيلر والهرمونات المهربة في مستودع صيدلية في انطلياس
    • مصدر مقرب يكشف… اليكم سبب غياب عادل إمام عن جنازة شقيقته!
    • احذروا مشروبات الطاقة… هذا ما تسببه!
    • حظك اليوم الثلاثاء 16 كانون الأول 2025‎‎‎‎‎
    • عناوين وأسرار الصحف الصادرة اليوم الثلاثاء 16 كانون الأول 2025
    • “واشنطن بوست”: إسرائيل تدرس عملاً عسكرياً في لبنان نهاية العام
    • “فرض الخوات”.. توقيف عمر غصن في خلدة بعد تطاوله على دورية الجيش!
    • سفيرا بولندا وفلسطين يفتتحان ملعب القدس في مخيم الرشيدية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    znn
    • الصفحة الرئسية
    • أخبار
      • أخبار محلية
      • أخبار إقتصادية
      • أخبار البلديات
      • أخبار دولية
      • أخبار فنية
      • اخبار عربية
      • تويتر
      • جرائم قتل
      • حرائق
      • حوادث
      • أمن وقضاء
      • وفيات
      • مقالات
    • الأبراج
    • الصحف اليوم
    • الطقس
    • تكنولوجيا
    • خاص ZNN
    • رياضة
    • قصص ساخنة
    • متفرقات
    • من نحن
    • اتصل بنا
    znn
    الرئيسية»مقالات»” لبنان الرسالات السماوية” : زيارة البابا بين امتحان العيش المشترك وفعاليّة الحوار
    مقالات

    ” لبنان الرسالات السماوية” : زيارة البابا بين امتحان العيش المشترك وفعاليّة الحوار

    علي القزويني الحسينيبواسطة علي القزويني الحسينينوفمبر 29, 2025لا توجد تعليقات4 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    ” لبنان الرسالات السماوية” : زيارة البابا بين امتحان العيش المشترك وفعاليّة الحوار

    كتب الدكتور علي القزويني الحُسيني

     

    تأتي “الزيارة-الأمل” للبابا لاوون الرابع عشر إلى لبنان في ظرف سياسي واجتماعي بالغ الحساسية، حيث يعيش البلد، كما بات معلومًا، إحدى أكثر مراحله هشاشة على مستوى العقد الوطني والعلاقات بين مكوّناته. إنّ اختيار شعار “طوبى لفاعلي السلام” (المستوحى من إنجيل متى ٥ : ٩، “طُوبَى لِصَانِعِي السَّلاَمِ لأَنَّهُمْ أَبْنَاءَ اللَّهِ يُدْعَوْنَ”) لا يحمل بعدًا روحيًا فقط، بل يقدّم إطارًا معرفيًا لإعادة التفكير في مفهوم العيش المشترك ودور الدين في إعادة لملمة الهوية الوطنية.

    تتداخل هذه الزيارة مع سياق يحتاج فيه اللبنانيون إلى إعادة قراءة علاقتهم بوطنهم، تمامًا كما يحتاجون إلى إعادة تنظيم العلاقة بين الطوائف، وبين الطوائف والدولة. ومن هنا، فإن الزيارة، إذا أحسن اللبنانيون استثمارها، يمكن أن تشكّل مناسبة مفصلية لإعادة بناء الثقة الوطنية.

    أولًا: الحوار والتعايش بين الأديان كشرط لبقاء الدولة

    لا يمكن فصل أهمية الزيارة عن جوهر التجربة اللبنانية. فالحوار بين الأديان، الذي لطالما شكّل مكوّنًا بنيويًا في الفضاء الثقافي اللبناني، بات اليوم ضرورة سياسية تصون الدولة من الانهيار.
    إنّ اجتماع الرموز الدينية حول هذه الزيارة يشكّل رسالة واضحة:
    لا يمكن لأي جماعة أن تدّعي النجاة بمعزل عن الجماعات الأخرى.

    فالعيش المشترك ليس مجرّد فكرة شاعرية، بل هو بُنية مؤسِّسة للكيان اللبناني، وغيابه يعني تفكّك الدولة إلى تشكيلات ما دون وطنية.

    ثانيًا: رمزية الفعل الثقافي والأعمال الفنية

    من أبرز محطات الزيارة المرتقبة، المشاركة الموسيقية المشتركة في وسط بيروت، حيث ستقدّم فرقة الإمام الصدر الموسيقية عروضًا إلى جانب جوقات مسيحية وفرق فنية من طوائف أخرى.
    تكمن أهمية هذا الحدث في رسالته الرمزية:
    الفعل الثقافي قادر على إنتاج وحدة وطنية حيث عجز الخطاب السياسي.

    فالموسيقى، بخلاف الخطاب المعبّأ، لغة عابرة للهويّات. إن وقوف الفرق المختلفة على مسرح واحد ليس مجرّد نشاط فني، بل إعادة تذكير بأن المشهد اللبناني لا يُكتب بالمواجهة، بل بالتناغم. إنها صورة لوطن ممكن، لوطن طبيعي، لوطن لم نختبره بما يكفي.

    هذا وحثّ رئيس الهيئة التنفيذية في حركة أمل “الحركيين والمناصرين والمحبين” إلى استقبال قداسة البابا رافعين العلم اللبناني. وفي السياق نفسه، أعلنت جمعية كشافة الإمام المهدي في حزب الله استعداداتها لمشاركتها في استقبال البابا على بولفار الشهيد عماد مغنية في بيروت، من خلال تنظيم المراسم، وتدريب الفرق الموسيقية وحاملي الأعلام، وتنفيذ حملات تنظيف، بهدف مشاركتهم في تجسيد رسالتهم التربوية والكشفية.

    ثالثًا: هوية الدولة تحت اختبار الانتماءات

    تصبح الدولة هشّة عندما تتقدّم الجماعات الدينية على الأمة وتستبدل الهويّة الوطنية بانتماءات أولية. أدّت الحرب الأهلية في لبنان إلى هجرة واسعة، جعلت من أميركا اللاتينية، ولا سيما البرازيل، موطنًا لأكبر جالية لبنانية تُقدّر بأكثر من ستة ملايين، أي ضعف عدد سكان لبنان.
    هذا الواقع يكشف أن المأزق اللبناني ليس سياسيًا فقط، بل ديموغرافي وهويّاتي.

    نشأ لبنان كدولة من اتحاد اعتُبر آنذاك “مخالف للطبيعة” بين جماعتين متعارضتين ظاهريًا، ومع ذلك استطاع الكيان أن يصمد بالرغم من الصدامات المسلحة. إنّ فكرة الوطن اللبناني ارتبطت تاريخيًا بكونه ملجأً للمضطهدين في محيط مضطرب.

    إن أردنا التوجه نحو مواطنية لبنانية جامعة، فعلينا ترسيم إطار ثلاثي لإعادة إنتاج الهوية الوطنية: حوار بين الطوائف، وحوار داخل الطوائف نفسها، وتوليف هويّاتي جامع يدمج المكوّنات المختلفة.

    وهنا تبرز الإشكالية الأساسية:
    عندما يغيب الحوار يصبح التنوع مصدر انقسام، وتبدأ فكرة الدولة بالتصدّع تحت ضغط الهويّات الجزئية وعندها يصبح خطر التشظّي وولادة “كيانات صغيرة” تهديدًا حقيقيًا للكيان اللبناني.

    وعليه، فإن مقاومة الاحتلال يجب أن تكون فعلًا وطنيًا جامعًا، لأن السيادة لا تُبنى بمقاومات طائفية بل بإرادة وطنية شاملة.

    رابعًا: الشعار كإطار سياسي (“طوبى لفاعلي السلام”)

    الشعار الإنجيلي الذي يرافق الزيارة لا يجب التعامل معه كعنوان روحي فقط، بل كـمفهوم سياسي يعاد من خلاله ترتيب هوية الدولة وأولوياتها، فهو دعوة:

    – لإعادة بناء العقد الاجتماعي بحيث تصبح الدولة مرجعية عابرة للطوائف،
    – للانتقال من منطق الدفاع الطائفي إلى منطق البناء الوطني،
    – لإقناع المواطن بأن السلام ليس ضعفًا، بل قوة مؤسِّسة.

    أضف إلى ذلك أن هذا الشعار يتقاطع مع جوهر الإشكالية اللبنانية:
    كيف نصنع سلامًا يسبق الدولة ولا يُلغِيها؟

    إن زيارة البابا لاوون، بما تحمله من رمزيات لاهوتية وثقافية ووطنية، قد تشكّل فرصة تاريخية لإعادة بناء الثقة بين اللبنانيين وبين الطوائف والدولة.
    وإذا كان لبنان قد صمد لعقود بفضل تنوّعه، فإنه لن يستمرّ إلا إذا تحوّل هذا التنوع من مصدر تنافر إلى مشروع وعي وطني.

    إنّ مشهد الفرق الموسيقية المتعدّدة الطوائف في وسط بيروت ليس تفصيلاً بروتوكوليًا، بل تجسيدًا لما يمكن أن يكون عليه لبنان:
    وطنًا قادرًا أن يسمع نفسه… وأن يصالح نفسه… وأن يبني سلامه بيده.

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    علي القزويني الحسيني

    كاتب وباحث سياسي وأستاذ جامعي

    المقالات ذات الصلة

    بين الحرب الناعمة والحرب الخشنة: لبنان تحت الضغط المزدوج/ غنى شريف

    ديسمبر 15, 2025

    الدبلوماسية والتهويل: الموفدون على الخط/ محمد غزالة

    ديسمبر 14, 2025

    لبنان: دولة مؤجّلة بانتظار قرار/ رنا وهبة 

    ديسمبر 14, 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    الأخيرة

    انتشال أشلاء شهيد في كفرحمام

    أبريل 12, 2025

    في الذكرى الـ50 للحرب الأهلية اللبنانية: دروس الماضي ومخاطر الحاضر ووعد المستقبل!

    أبريل 12, 2025

    وسط موجة الحر الشديدة.. هذا ما قرّره “أصحاب مولدات”

    أغسطس 17, 2025

    بالفيديو ــ سقوط البطريرك ”الراعي“!

    أبريل 20, 2025
    أخبار خاصة
    أمن وقضاء

    ضبط كمية من البوتوكس والفيلر والهرمونات المهربة في مستودع صيدلية في انطلياس

    بواسطة WAFAA ABOU AL HASSANديسمبر 16, 20250

    ضبط كمية من البوتوكس والفيلر والهرمونات المهربة في مستودع صيدلية في انطلياس أعلنت المديرية العامة…

    مصدر مقرب يكشف… اليكم سبب غياب عادل إمام عن جنازة شقيقته!

    ديسمبر 16, 2025

    احذروا مشروبات الطاقة… هذا ما تسببه!

    ديسمبر 16, 2025
    إتبعنا
    • Facebook
    • YouTube
    • TikTok
    • WhatsApp
    • Twitter
    • Instagram
    الأكثر قراءة