ٲفاد مراسل “ZNN“، أنه وعلى إثر خبر خروج أحد العملاء مع العدو الإسرائيلي من السجن وعودته الى منزله في ارزي، اجتاحت موجة من الغضب مواقع التواصل الاجتماعي في ارزي والقرى المجاورة معبرة عن رفضها لعودته الى البلدة، وقد حذرت هذه المنشورات في مضمونها من خروجه بين الناس والتجوّل في الشوارع وعلى مدار يومين لم تهدأ هذه الموجة بل تزداد تصعيداً في كل ساعة.

سخط من عوائل الشهداء:
وفور شيوع الخبر اجتاحت موجة من الغضب عوائل الشهداء، فقد كتبت أخت احد الشهداء: “إذا نسيتو خيي وعيلته دمهن برقبة العميل اللي استقبلتوه يا عيب الشوم عالم ما بتخجل بلا شرف ايه العميل القاتل انت وكل حدا استقبلك”.
في المقابل، كتبت زوجة أحد الشهداء وأم شهيد: “ستعيش وأنت تحمل سقوطك على ظهرك وسيظل كل من يراك يتذكر أنك السبب في ألم أكبر من قدرتك على فهمه، لنا ثأر لم ولن ننساه”.
وبالتزامن، صدر بيان باسم شبان بلدة ارزاي جاء فيه: “نحنا منكبر بالأرض ومنموت كرمالها، ما مننسى، وما منغفر، خصوصًا للي خانها من جوّا مش من برا. رجع اللي كان شرطي في البلديّة… مؤتمن عالأمن، بس خان الأمانة، وباع ضيعته للعدو متل الرخيص. خان الناس اللي أمنتله، وخان تراب نشأ عليه. وكلنا منعرف شو عمل، ومن باع مرّة بيبيع دايمًا! من هاللحظة، نعلن بشكل واضح وصريح: هيدا الشخص غير مرحّب فيه نهائيًا. ما إله مطرح بيننا، لا بالحي، ولا بالقهوة، ولا بالسوق. واللي بيبرّر له، بيشبهه، هيدي الضيعة إلنا… مش للِّي باعوها! وكل خائن بينعرف… ولو لبس ألف وجه”.
وقد كان لافتاً انتشار بيانات باسم شبان القرى المجاورة كالزرارية والمطرية واللوبية تدين هذا العمل وتؤكد على رفضه وأكدت البيانات على رفض مروره حتى في شوارعها.

بيان صادر عن تجمّع أهالي بلدات الجنوب:
“إنّ تجمّع أهالي بلدات الجنوب يؤكّد دعمه الثابت لأهالي بلدة أرزي في موقفهم الواضح والحاسم تجاه السلوكيات التي أساءت إلى أمن البلدة ووحدتها، وفي قرارهم برفضها ومنع تكرارها. ويشيد التجمّع بوعي أهل أرزي ومسؤوليتهم الوطنية في الحفاظ على السلم الأهلي وصون كرامة مجتمعهم.
كما يجدد التجمّع التزامه الدائم بالوقوف إلى جانب بلدات الجنوب كافة في كل ما يعزز الأمن والاستقرار والوحدة الاجتماعية، ويمنع أي ممارسات قد تمسّ بسلامة أهلنا أو تهدد نسيجهم المشترك.
