في حديث خاص لـ “شبكة الزهراني الإخبارية”، أعرب مصدر مسؤول (فضل عدم الكشف عن اسمه) عن تخوفه الجدي من توجه الولايات المتحدة الأميركية نحو ممارسة ضغوط جديدة على لبنان، ولكن هذه المرة على المستوى الاقتصادي البحت.
وأشار المصدر إلى أن هذا التحول في الأسلوب يأتي على ما يبدو بعد “فشل الضغط الأمني والعسكري” في تحقيق الأهداف المرجوة. وتوقع المصدر أن تكون “ورقة الدولار” هي الأداة الأكثر تأثيراً وفاعلية في المرحلة المقبلة، محذراً من إمكانية ارتفاع سعر صرف العملة الأميركية مقابل الليرة اللبنانية “بطريقة خيالية وغير متوقعة”، مما ينذر بمزيد من الأزمات المعيشية والاقتصادية الخانقة للبنانيين.
