بيان صادر عن منبر المؤسسين الدروز في لبنان:
يتم التداول بإضافة مفاوضين مدنيين لبنانيين آخرين إلى الميكانيزم في جنوب لبنان. ويقلقنا أن الغرض ليس تعزيز الوفد اللبناني بخبراء بل بخلفية أن العضو المدني الحالي ينتمي إلى فئة وان إحترام الميثاقية وقواعد العيش المشترك يفترض مشاركة فئات مقابلة.
إن منبر المؤسسين الدروز في لبنان يرى أن هذا الكلام هرطقة وفعل غير مسبوق في قواعد التفاوض لدولة صاحبة سيادة مع الأطراف السيادية الأخرى. يرفض المنبر تحويل التفاوض بشأن حقوق لبنانية عامة إلى فرصة لفرض مصالح فئوية وسياسية محلية.
كما ان منبر المؤسسين الدروز يكرر ان المكون الدرزي الذي كان ركنا اساسياً في بناء وقيام لبنان، يرفض رفضا قاطعا إعتبار الميثاقية والعيش المشترك مقتصراً على ثلاثية فئوية لأنها أكثرية عددية. الدروز مكون له خصوصيته الدينية والثقافية والتاريخية في لبنان ولا يختزل أبداً بأي من الفئات والمكونات الأخرى مهما كان عددها.
ونحذر من الإنزلاق إلى إعتماد الجهوية في التمثيل المدني في الميكانيزم ونصر على إبقائه في بعده اللبناني الجامع. نحن لا ننظر إلى العضو المدني الحالي في الميكانيزم بصفته الفئوية بل بصفته لبنانيا وأنه يمثل مصالح لبنان كله وليس الفئة التي ينتمي إليها. كنا دائما حماة الكيان اللبناني وسنستمر بهذا الدور ولن نقبل مشاريع الإستئثار والشرذمة ومن خلفها المصالح السياسية المحلية الضيقة.
واستطراداً، نطالب بإضافة مدني آخر يعزز قدرة الوفد المفاوض. ونحن نقترح وباعتزاز إسم السفير الدكتور هشام حمدان الذي شارك في كافة المفاوضات الدولية التي أسست لهذا النظام الدولي الراهن.
نقترح إسم السفير حمدان لأنه الشخص المناسب لحماية التمثيل المدني من الفئوية، فهو السفير الذي أثبت وبإعتراف الجميع أنه مرجعية لبنانية في نظام العلاقات الدولية ويعمل للبنان من دون تفرقة او تمييز.
تابع ZNN على تيليغرام
احصل على آخر الأخبار فور حدوثها.
