بورصة الانتخابات: الحكومة تتمسك بالموعد.. والكواليس السياسية تطبخ “طبخة” التأجيل!
إن احتمال تأجيل الانتخابات النيابية المقبلة في لبنان (المقررة في ربيع 2026) يبدو مرتفعاً في الوقت الحالي، على الرغم من تأكيد الحكومة رسمياً على رغبتها في إجرائها في موعدها. مصير الانتخابات معلّق حالياً على “لائحة الانتظار الدولي” والعديد من العوامل الداخلية المتشابكة.
العوامل التي تزيد من احتمالية التأجيل:
- الوضع الأمني والتوترات الحدودية: يمثل ذلك تهديداً كبيراً، وقد أشار نواب مستقلون إلى أن وقف “النزيف الأمني والعسكري” يجب أن يكون أولوية على العملية الانتخابية.
- الخلاف حول قانون الانتخاب: لا تزال هناك خلافات جوهرية بين الكتل النيابية حول تعديلات قانون الانتخاب، لا سيما مسألة كيفية تصويت المغتربين (هل لـ 128 نائباً أو للستة المخصصين لهم فقط). يؤدي هذا الجدل إلى عرقلة العملية التشريعية الضرورية لإصدار المراسيم التطبيقية اللازمة.
- تقاطع مصالح القوى السياسية: تشير مصادر سياسية إلى وجود “توافق ضمني” بين غالبية القوى السياسية الرئيسية، على تأجيل “تقني” أو حتى التمديد للبرلمان الحالي لسنة أو سنتين. يبدو أن معظم الأطراف غير مستعدة لخوض الانتخابات في الظروف الراهنة وتفضل كسب الوقت لترتيب أوضاعها أو تعزيز مواقعها.
- العامل الدولي: مصير الانتخابات مرهون إلى حد كبير بـ “كلمة السر” الخارجية. يضغط المجتمع الدولي، بما في ذلك الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي، بشدة لإجراء الانتخابات في موعدها. ومع ذلك، فإن النتيجة النهائية قد تكون تسوية سياسية يتم بموجبها تأجيل تقني يبرر بذرائع لوجستية أو أمنية.
- المخاوف اللوجستية والتمويل: كانت هناك مخاوف سابقة بشأن توفر التمويل اللازم لتنظيم الانتخابات، خاصة فيما يتعلق باقتراع المغتربين، رغم أن الحكومة الحالية تؤكد رغبتها في المضي قدماً.
خلاصة:
المشهد الحالي يتجه نحو التأجيل التقني كخيار أكثر ترجيحاً من الإلغاء الكلي أو الإجراء في الموعد المحدد، ما لم يكن هناك ضغط دولي حاسم يغير المعادلة. يبقى القرار النهائي في يد الديناميكيات السياسية المعقدة والظروف الأمنية المتغيرة.
المشهد الحالي يتجه نحو التأجيل التقني كخيار أكثر ترجيحاً من الإلغاء الكلي أو الإجراء في الموعد المحدد، ما لم يكن هناك ضغط دولي حاسم يغير المعادلة. يبقى القرار النهائي في يد الديناميكيات السياسية المعقدة والظروف الأمنية المتغيرة.
تابع ZNN على تيليغرام
احصل على آخر الأخبار فور حدوثها.
