Close Menu
znn

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    صرخة تربوية عاجلة.. الحشيمي يطالب بحسم مصير الإمتحانات!

    أبريل 24, 2026

    “هآرتس”: هناك فجوات في التعامل مع الطائرات.. وتجسّس داخل سلاح الجو!

    أبريل 24, 2026

    “لا يوجد دم غالٍ ودم رخيص”.. رسالة إنسانية من رئيس الجامعة الأنطونية!

    أبريل 24, 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أخبار شائعة
    • صرخة تربوية عاجلة.. الحشيمي يطالب بحسم مصير الإمتحانات!
    • “هآرتس”: هناك فجوات في التعامل مع الطائرات.. وتجسّس داخل سلاح الجو!
    • “لا يوجد دم غالٍ ودم رخيص”.. رسالة إنسانية من رئيس الجامعة الأنطونية!
    • سلاح تحت الماء لـ”تنظيف” مضيق هرمز.. ما هو؟
    • سوريا: القبض على أمجد يوسف.. أبرز منفّذي مجزرة التضامن عام 2013!
    • بالصّورة ـ “قطع رأسها”.. المكاري يكشف عن تهديد تلقته الشهيدة آمال خليل!
    • حكومة ميانمار تفرض السيطرة العسكرية على 60 بلدة!
    • “معاريف”: تصريحات ترامب المتناقضة تربك ضباط “الجيش” الإسرائيلي!
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    znn
    • الصفحة الرئسية
    • أخبار
      • أخبار محلية
      • أخبار إقتصادية
      • أخبار البلديات
      • أخبار دولية
      • أخبار فنية
      • اخبار عربية
      • تويتر
      • جرائم قتل
      • حرائق
      • حوادث
      • أمن وقضاء
      • وفيات
      • مقالات
    • الأبراج
    • الصحف اليوم
    • الطقس
    • تكنولوجيا
    • خاص ZNN
    • رياضة
    • قصص ساخنة
    • متفرقات
    • من نحن
    • اتصل بنا
    znn
    الرئيسية»خاص ZNN»شركاء لا مشركين/ محمد غزالة 
    خاص ZNN

    شركاء لا مشركين/ محمد غزالة 

    محمد غزالةبواسطة محمد غزالةديسمبر 21, 2025آخر تحديث:ديسمبر 21, 2025لا توجد تعليقات3 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني
    شركاء لا مشركين: لبنان “الرسالة” أقوى من خطابات الانغلاق/ محمد غزالة 
    كتب رئيس تحرير شبكة الزهراني الإخبارية محمد غزالة
    في الوقت الذي تشرع فيه السماء أبوابها لاستقبال ذكرى ميلاد السيد المسيح، رسول المحبة والسلام، تطلّ برأسها بعض الأصوات النشاز التي تحاول خدش وجه لبنان الحضاري. فيديوهاتٌ تم تداولها لطلابٍ يتحدثون بلغة غريبة عن نسيجنا الوطني، واصفين العيد بأنه “للمشركين”، وهي لغة لا تشبه طرابلس “فيحاء العرب”، ولا تشبه تاريخ المسلمين الذين رأوا في المسيح “كلمة الله وروحاً منه”.
    إن الرد على هذا الفكر لا يكون بالسجال، بل بالحقائق الساطعة على الأرض. فلبنان، الذي وصفه البابا يوحنا بولس الثاني بأنه “أكثر من وطن، إنه رسالة”، يثبت اليوم أنه عصيٌّ على التفرقة. نحن “شركاء” في الأرض، في المصير، وفي القيم، ولسنا “مشركين” كما يحاول البعض تصوير الأمر من زاوية ضيقة ومنغلقة.
    الجنوب.. شمعة ميلادية في قلب التحدي
    إذا نظرنا إلى الجنوب اللبناني، وتحديداً في مدن النبطية، وصور، والخيام، نجد مشهداً يثلج القلوب. هناك، حيث الطائفة الشيعية الكريمة تشكل الأغلبية، لم تكن زينة الميلاد مجرد مظاهر احتفالية، بل كانت فعلاً إيمانياً ووطنياً. في الخيام والنبطية، ارتفعت أشجار الميلاد جنباً إلى جنب مع صور الصمود، لتؤكد أن ميلاد “روح الله” هو عيد لكل لبناني، وأن الاحتفاء بالمسيح هو احتفاء بالقيم الإنسانية التي تجمعنا. هذا المشهد الجنوبي هو أبلغ رد على دعوات التقوقع، وهو تكريس لمفهوم “المواطنة الروحية” التي تتجاوز المذاهب.
    بيروت وصيدا.. عناق المآذن وأجراس العيد
    وليس بعيداً، ترتسم في بيروت العاصمة وصيدا بوابة الجنوب، لوحة من التلاقي السني-المسيحي المتجذر. صيدا، بأسواقها العتيقة وأبنائها، أضاءت زينة الميلاد لتعلن أن “العيش الواحد” ليس شعاراً، بل هو نبض يومي. وفي بيروت، حيث تتجاور المآذن والكنائس، ارتفعت الزينة لتؤكد أن هذه المدينة لا تتنفس إلا برئتين، إسلامية ومسيحية.
    تاريخ من الشراكة ومستقبل واحد
    تاريخياً، لم يكن المسلم في لبنان يرى في المسيحي إلا شريكاً في بناء النهضة والفكر والحرية. واليوم، في ظل الأزمات التي تعصف بالوطن، تبرز الحاجة أكثر من أي وقت مضى للتمسك بـ”ثقافة اللقاء”. إن من يرفض إضاءة شجرة أو المعايدة بالعيد، يجهل أن القرآن الكريم خلد ذكرى ميلاد المسيح بقوله: “وَالسَّلامُ عَلَيَّ يَوْمَ وُلِدتُّ وَيَوْمَ أَمُوتُ وَيَوْمَ أُبْعَثُ حَيًّا”.
    إن هذه الفيديوهات المنعزلة لا تمثل طرابلس الحقيقية، مدينة العلم والعلماء التي طالما كانت نموذجاً للتعايش. لبنان الذي نريده هو لبنان الذي يرى في “الآخر” غنىً لا تهديداً. نحن شركاء في بناء هذا الوطن، شركاء في الحزن والفرح، وشركاء في مستقبل لن يكون مشرقاً إلا إذا أضاءت شموع الميلاد في بيوتنا جميعاً، من الشمال إلى الجنوب، ومن بيروت إلى البقاع.
    خاتمة:
    ستبقى أجراس الكنائس تعانق أصوات المآذن، وستبقى زينة الميلاد في صور والنبطية وصيدا وبيروت شاهدة على أن المحبة أقوى من الكراهية، وأن “اللبنانية” هي الرابط الذي يجمعنا تحت سقف واحد.. شركاء دائماً، وأبداً.
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    محمد غزالة
    • فيسبوك

    رئيس التحرير| كاتب وباحث سياسي

    المقالات ذات الصلة

    صوت الرصاص الذي لم ينكسر.. وداعاً آمال خليل 

    أبريل 23, 2026

    شبكة الزهراني الإخبارية تدين محاولة اغتيال الزميلة آمال خليل وتدعو لمقاطعة لجان التآمر الدولية

    أبريل 22, 2026

    البروفسور أحمد الحاج لـ”ZNN”: العدوان والنزوح فاقما أزمة المياه.. والمؤسسات مهددة بالتعثر المالي

    أبريل 22, 2026
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    الأخيرة

    انتشال أشلاء شهيد في كفرحمام

    أبريل 12, 2025

    في الذكرى الـ50 للحرب الأهلية اللبنانية: دروس الماضي ومخاطر الحاضر ووعد المستقبل!

    أبريل 12, 2025

    وسط موجة الحر الشديدة.. هذا ما قرّره “أصحاب مولدات”

    أغسطس 17, 2025

    بالفيديو ــ سقوط البطريرك ”الراعي“!

    أبريل 20, 2025
    أخبار خاصة
    أخبار محلية

    صرخة تربوية عاجلة.. الحشيمي يطالب بحسم مصير الإمتحانات!

    بواسطة hussein Znnأبريل 24, 20260

    دعا النائب بلال الحشيمي إلى حسم ملف الامتحانات الرسمية، مطالباً وزيرة التربية ريما كرامي…

    “هآرتس”: هناك فجوات في التعامل مع الطائرات.. وتجسّس داخل سلاح الجو!

    أبريل 24, 2026

    “لا يوجد دم غالٍ ودم رخيص”.. رسالة إنسانية من رئيس الجامعة الأنطونية!

    أبريل 24, 2026
    إتبعنا
    • Facebook
    • YouTube
    • TikTok
    • WhatsApp
    • Twitter
    • Instagram
    الأكثر قراءة