عدن/ القدس المحتلة – ZNN
كشفت تقارير استخباراتية وإعلامية دولية عن تنامي مؤشرات التنسيق غير المباشر بين “المجلس الانتقالي الجنوبي” في اليمن والكيان الإسرائيلي، في خطوة تثير الكثير من التساؤلات حول مستقبل أمن البحر الأحمر والممرات المائية الاستراتيجية.
رسائل غزل وتعهدات بالتطبيع
وتشير المعلومات المتقاطعة إلى أن قيادات في “المجلس الانتقالي” بعثت برسائل إيجابية عبر قنوات دبلوماسية، أبدت فيها استعدادها للاعتراف الرسمي بكيان الاحتلال فور نيل “الجنوب” استقلاله. ويأتي هذا الانفتاح كجزء من استراتيجية المجلس لكسب دعم دولي لمشروعه الانفصالي، مستفيداً من مظلة “اتفاقيات أبراهام” والوساطة التي تلعبها أطراف إقليمية حليفة.
وتشير المعلومات المتقاطعة إلى أن قيادات في “المجلس الانتقالي” بعثت برسائل إيجابية عبر قنوات دبلوماسية، أبدت فيها استعدادها للاعتراف الرسمي بكيان الاحتلال فور نيل “الجنوب” استقلاله. ويأتي هذا الانفتاح كجزء من استراتيجية المجلس لكسب دعم دولي لمشروعه الانفصالي، مستفيداً من مظلة “اتفاقيات أبراهام” والوساطة التي تلعبها أطراف إقليمية حليفة.
باب المندب: الجائزة الكبرى
من جانبه، ينظر الاحتلال الإسرائيلي إلى هذا التقارب بوصفه “فرصة استراتيجية” لا تُعوض؛ حيث يهدف الكيان إلى تأمين موطئ قدم أمني واستخباراتي في جزيرة سقطرى ومضيق باب المندب، وهو ما يمنحه قدرة على مراقبة التحركات البحرية وتهديد خطوط الإمداد التابعة لخصومه في المنطقة.
من جانبه، ينظر الاحتلال الإسرائيلي إلى هذا التقارب بوصفه “فرصة استراتيجية” لا تُعوض؛ حيث يهدف الكيان إلى تأمين موطئ قدم أمني واستخباراتي في جزيرة سقطرى ومضيق باب المندب، وهو ما يمنحه قدرة على مراقبة التحركات البحرية وتهديد خطوط الإمداد التابعة لخصومه في المنطقة.
تداعيات أمنية خطيرة
ويرى مراقبون أن هذا “الاعتراف الضمني” المتبادل والتعاون الأمني المستتر تحت غطاء مكافحة الإرهاب وتأمين الملاحة، يمثل طعنة في خاصرة الأمن القومي العربي، ويحول جنوب اليمن إلى ساحة جديدة لتصفية الحسابات الإقليمية والدولية بتمويل وتوجيه خارجي.
ويرى مراقبون أن هذا “الاعتراف الضمني” المتبادل والتعاون الأمني المستتر تحت غطاء مكافحة الإرهاب وتأمين الملاحة، يمثل طعنة في خاصرة الأمن القومي العربي، ويحول جنوب اليمن إلى ساحة جديدة لتصفية الحسابات الإقليمية والدولية بتمويل وتوجيه خارجي.
ZNN: نضعكم في صورة المخططات التي ترسم للمنطقة خلف الكواليس.
