أفادت مراسلة “ZNN“، أن الجيش اللبناني كان بصدد الدخول إلى مخيّم عين الحلوة منذ فترة طويلة، في إطار استكمال خطة سحب السلاح من المخيّمات الفلسطينية، إلا أنّ حدّة الخلافات بين الفصائل الفلسطينية داخل المخيّم أدّت إلى تأخير تنفيذ هذه الخطوة.
وبحسب معلومات “ZNN“، من المقرر أن يتسلّم الجيش اللبناني صباح هذا اليوم خمس شحنات من الأسلحة العائدة لحركة “فتح” عند حاجز جبل الحليب – عين الحلوة.
ووفق معلومات “ZNN“، تُعدّ هذه الشحنات الأضخم من حيث الكمّ والنوعية، إذ تضم أسلحة ثقيلة ومتوسطة، من بينها قذائف هاون، وقذائف من نوع “RBJ-10″، إضافةً إلى مضادات متوسطة وغيرها من العتاد العسكري.
في المقابل، تشير مصادر “ZNN“، إلى أن الفصائل الإسلامية المتشدّدة داخل المخيّم، وعلى رأسها “عصبة الأنصار” و”جند الشام”، فضلًا عن ما يُعرف بـ”حركة الشباب المسلم”، لا تزال ترفض تسليم أسلحتها إلى الجيش اللبناني، ما يُبقي ملف سحب السلاح مفتوحًا على احتمالات متعددة.
ويأتي تسليم سلاح المخيمات الفلسطينية تنفيذًا لمقررات قمة الرئيسين اللبناني جوزاف عون والفلسطيني محمود عباس يوم 21 مايو/أيار الماضي، التي أكدت “سيادة لبنان على كامل أراضيه وبسط سلطة الدولة وتطبيق مبدأ حصرية السلاح”.
المصدر: خاص ZNN
