Close Menu
znn

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    znn
    • الصفحة الرئسية
    • أخبار
      • أخبار محلية
      • أخبار إقتصادية
      • أخبار البلديات
      • أخبار دولية
      • أخبار فنية
      • اخبار عربية
      • تويتر
      • مقالات
    • الصحف اليوم
    • الطقس
    • تكنولوجيا
    • خاص ZNN
    • رياضة
    • متفرقات
    • من نحن
    • اتصل بنا
    znn
    الرئيسية»مقالات»هل يضغط نتنياهو على الزناد أم تفاجئ إيران العالم بـ”زلزال استباقي”؟ / المحامي سميح بركات
    مقالات

    هل يضغط نتنياهو على الزناد أم تفاجئ إيران العالم بـ”زلزال استباقي”؟ / المحامي سميح بركات

    znnبواسطة znnيناير 4, 2026لا توجد تعليقات4 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    “نموذج كاراكاس” يطرق أبواب طهران: هل يضغط نتنياهو على الزناد أم تفاجئ إيران العالم بـ”زلزال استباقي”؟ / المحامي سميح بركات

    في الثالث من يناير عام 2026، استيقظ العالم على مشهد لم يألفه في العصر الحديث؛ اختطاف رئيس دولة ذات سيادة من غرفة نومه في عملية عسكرية خاطفة نفذتها وحدة “دلتا فورس” في قلب كاراكاس. لم يكن هذا الحدث مجرد عملية جراحية لتغيير نظام حكم، بل كان بمثابة “الإعلان الرسمي” لتدشين عقيدة الرئيس دونالد ترامب الحقيقية متحرراً من وعود السلام التي تغنّى بها قبيل الإنتخابات، وهي العقيدة التي تضع ” الإنجازات والمصالح ” فوق كل اعتبار قانوني أو إنساني.
    هذا الانقلاب في السلوك الأمريكي يفسر التبدل المفاجئ في موقف ترامب تجاه الشرق الأوسط؛ فبعدما سوق فريقه للهدنة قبل لقاء منتجع مارالاغو في ولاية فلوريدا بتاريخ ٢٩ كانون اول ٢٠٢٥، جاء لقاؤه بنتنياهو ليعطي الضوء الأخضر لمرحلة من التصعيد، مستفيداً من “صدمة فنزويلا” المخطط لها مسبقاً ليرسل رسالة صاعقة إلى طهران، مفادها أن “الحصانة السيادية” قد سقطت أمام لغة القوة الأمريكية المباشرة وأن نموذج كراكاس هو فقط نقطة في بحر مما هو حتمي وقادم ما لم يسلّم النظام الحالي ويرحل.
    الرسالة الأميركية باتت واضحة والجولات السابقة مجرّد عراضة وقطار التدمير لكل من يقف بوجه المشاريع الأميركية الإسرائيلية يسير بسرعة داهساً كل من حاول الوقوف في مساره ،والسؤال الجوهري الذي يطرح نفسه اليوم وسط هذا الغبار العسكري هو: من سيضغط على الزناد أولاً؟ المؤشرات الميدانية والتحليلات العسكرية تشير إلى أننا أمام سباق مع الزمن. فمن جهة، يرى بنيامين نتنياهو أن “فرصة ترامب” هي اللحظة المثالية لتنفيذ “الضربة القاضية” ضد البرنامج النووي الإيراني وتحطيم ترسنة الصواريخ الباليستية، مستنداً إلى تفويض ضمني من البيت الأبيض “بتنظيف الطاولة” من التهديدات قبل ربيع 2026. لكن على المقلب الآخر، تدرك طهران أن انتظار الضربة يعني الانتحار؛ فبعدما جرى لمادورو، ترسخت قناعة لدى الحرس الثوري بأن ترامب لا يسعى للاحتواء بل للإطاحة. هذا الإدراك قد يدفع إيران لتجاوز ترددها التاريخي واللجوء إلى “الضربة الاستباقية الكبرى”، مستخدمةً صواريخها الدقيقة والفتّاكه لشل المطارات الإسرائيلية قبل أن تقلع منها الطائرات. إن منطق “البقاء” بات يحتم على طهران أن تضرب أولاً لتفرض معادلة رعب تمنع ترامب من التفكير في “تصدير نموذج فنزويلا” إلى أراضيها.
    بالتزامن فإن الموقف الصيني يمثل “العقدة” التي قد تعطل حسابات ترامب. فبينما يرى البعض أن الصين قد تكتفي ببيانات الإدانة، فإنّ الواقع الجيوسياسي يفرض عليها دوراً أكثر عمقاً وخطورة. الصين ترى في إيران “خط دفاعها الاستراتيجي الأول”؛ فسقوط النظام في طهران يعني وصول الهيمنة الأمريكية إلى حدود آسيا الوسطى وخسارة بكين لأهم حليف مورّد لمصادر الطاقة الرخيصة وممر تجاري في مشروع “الحزام والطريق”. ومع ذلك، فإن الصين لا تؤيد “الضربة الإيرانية الأولى” علناً، بل تدفع نحو “الاستنزاف الذكي”. بكين تفضل أن تظل إيران “قلعة منيعة” تستنزف الموارد الأمريكية والإسرائيلية، لكنها في الغرف المغلقة قد تمنح طهران الضوء الأخضر لرد “صاعق ومحدود” إذا شعرت أن وجود النظام الإيراني بات في خطر حقيقي. إن الصين قد لا تقاتل مع إيران، لكنها ستوفر لها “الرئة التكنولوجية” والمعلوماتية في حربها ، لأن انكسار طهران هو انكسار لمشروع الصين في كسر القطبية الأمريكية الواحدة.
    إلى جانب إيران حلفاء في المنطقة يتربصون بإسرائيل ويعتبرون كامل الحرب السابقة مجرّد جولة وهذا ما يدركه الإسرائيلي جيداً ، فالحوثي في اليمن، المجهز بتكنولوجيا عسكرية أظهرت فعاليتها خاصة في إغلاق الممرات المائية للنفط، قد يكون هو “الفتيل” الذي يشعل الحرب إذا ما قررت إيران عدم إحداث الصدمة حفاظاً على المزاج الدولي ،علماً أنّ خيار المدارات واستجداء الرضى أثبت فشله بالمطلق. أما المقاومة في لبنان فلم تعد بحاجة إلى الصواريخ الدقيقة والمعقدة التي يكون إطلاقها أشبه بالمستحيل تحت السيطرة الجوية التي يفرضها العدو ،بل قد تكون الصواريخ الصغيرة والمتوسطة أكثر فائدة في إستنزاف منظومات الدفاع الجوي الإسرائيلي لشق الطريق للصواريخ الإيرانية للوصول بأريحيّة.
    هكذا، تكتمل حلقة “القوة فوق القانون” التي فرضها ترامب الذي يُضحي باستقرار المنطقة لضمان هيمنته ومصالحة ، بينما تتحول طهران وبكين إلى جبهة دفاعية واحدة ترفض أن يكون مصير الشرق الأوسط مشابهاً لمصير كاراكاس.

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    znn
    • موقع الويب
    • فيسبوك
    • X (Twitter)

    • شـبـڪـة الـزهـرانـي الإخـبـاريـة

    المقالات ذات الصلة

    ترامب يُلجم نتنياهو، وبري يفرِض معادلة الليطاني – محمد غزالة

    يونيو 8, 2026

    «”قلبُه ملآنٌ وفمه مليءٌ بالماء”.. ماذا يخفي الرئيس برّي؟» – عماد مرمل

    يونيو 7, 2026

    القدس بين الاستهداف الممنهج والصمود التاريخي…بقلم الدكتور وسيم وني

    يونيو 7, 2026
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    الأخيرة

    في سوريا: النقاب في الحرم الجامعي.. دعوة دعوية أم تضييق على الحريات؟

    أبريل 25, 2026

    انتشال أشلاء شهيد في كفرحمام

    أبريل 12, 2025

    في الذكرى الـ50 للحرب الأهلية اللبنانية: دروس الماضي ومخاطر الحاضر ووعد المستقبل!

    أبريل 12, 2025

    وسط موجة الحر الشديدة.. هذا ما قرّره “أصحاب مولدات”

    أغسطس 17, 2025
    أخبار خاصة
    أخبار محلية

    كليب: نتنياهو على مفترق النار… والتصعيد قد يشعل المنطقة بأسرها.

    بواسطة WAFAA ABOU AL HASSANيونيو 8, 20260

    كليب: نتنياهو على مفترق النار… والتصعيد قد يشعل المنطقة بأسرها. رأى الإعلامي والمحلل السياسي سامي…

    توقعات الفلك: الحظ يرافق هذه الأبراج!

    يونيو 8, 2026

    عناوين وأسرار الصحف الصادره اليوم الإثنين 08 حزيران 2026

    يونيو 8, 2026
    إتبعنا
    • Facebook
    • YouTube
    • TikTok
    • WhatsApp
    • Twitter
    • Instagram
    الأكثر قراءة