في تطوّر لافت لقضية اختفاء القاصرات الثلاث آية وفاطمة ومريم محمد المصري، أفادت معلومات خاصة لـ”ZNN“، أنه جرى التوصل إلى معطيات حول مكان وجودهن بعد أقل من ساعة على صدور التعميم الرسمي عن اختفائهن، في حادثة أثارت موجة قلق واسعة لدى الرأي العام.
وبحسب معلومات “ZNN“، تبيّن أن القاصرات أمضين ليلتهن في العراء على طريق خلدة البحرية، في ظروف إنسانية صعبة وقاسية، ما يطرح علامات استفهام كبيرة حول الملابسات التي دفعت بهن إلى التواجد في هذا المكان المكشوف وخلال ساعات الليل.
وتشير معطيات حلصت عليها “ZNN“، إلى أن شخصًا مجهول الهوية كان يستقل دراجة نارية، أقدم لاحقًا على نقلهن من المكان إلى جهة غير معروفة، في وقت لم تتضح فيه حتى الساعة دوافعه أو طبيعة علاقته بهن، الأمر الذي وسّع دائرة الشكوك والتساؤلات.
على الصعيد الأمني، علمت “ZNN“، ٲن قوى الأمن الداخلي تواصل تحقيقاتها المكثفة لكشف خيوط القضية وتحديد هوية الشخص الذي قام بنقلهن، وسط تنسيق مع الجهات المعنية وتتبع للمعلومات المتوافرة.
كما دعت القوى الأمنية المواطنين الذين يملكون أي معلومات أو مشاهدات ذات صلة إلى المبادرة فورًا للتواصل مع فصيلة الأوزاعي، لما لذلك من أهمية في تسريع مسار التحقيق وحماية القاصرات.
وتبقى هذه القضية محط اهتمام واسع، في انتظار ما ستسفر عنه الساعات المقبلة من معطيات رسمية توضح حقيقة ما جرى وظروف اختفاء القاصرات الثلاث، في ظل مطالبات شعبية بتكثيف الجهود الأمنية وضمان سلامتهن.
المصدر: خاص ZNN

