طرابلس – خاص (ZNN)
في تطور أمني وقضائي بارز أعقب الفاجعة التي هزت منطقة القبة في طرابلس، أوقفت الأجهزة الأمنية المختصة، بناءً على إشارة القضاء، الشخص المتسبب بانهيار المبنى السكني، وذلك بعد ثبوت قيامه بأعمال إنشائية غير قانونية أدت إلى سقوط المبنى بالكامل.
الجريمة: إزالة أعمدة أساسية
وكشفت التحقيقات الأولية التي تابعتها “شبكة الزهراني الإخبارية“، أن الموقوف عمد قبل فترة إلى إزالة “عامودين أساسيين” من هيكل المبنى في الطابق الأرضي، وذلك بهدف توسيع مساحة محله التجاري، مما أدى إلى فقدان المبنى لتوازنه الإنشائي وانهياره بشكل مفاجئ على رؤوس قاطنيه.
غضب شعبي ومطالب بالمحاسبة
هذا الخبر أثار موجة عارمة من الغضب في صفوف أهالي طرابلس ومنطقة القبة، الذين اعتبروا أن ما جرى ليس “قضاءً وقدراً” بل هو جريمة قتل عمد نتيجة الجشع والاستهتار بأرواح الناس.
ويأتي هذا التوقيف ليؤكد ما صرح به الصحافي ماهر وهبي لـ”ZNN” حول الحالة الكارثية للمباني في طرابلس، مطالباً بإنزال أشد العقوبات بحق المسبب، وعدم الاكتفاء بتوقيفه، بل محاسبة كل من غطى أو سمح بمثل هذه المخالفات القاتلة التي لا تزال تهدد حياة أربعة مفقودين تحت الأنقاض حتى هذه اللحظة.
تابع ZNN على تيليغرام
احصل على آخر الأخبار فور حدوثها.
