علي حسن جابر…لم يُقتل في معركة/ بقلم رقية حسن النجار لم يحمل سلاحًا،
علي حسن جابر…لم يُقتل في معركة
تابع ZNN على تيليغرام
احصل على آخر الأخبار فور حدوثها.
لم يعرف من الدنيا سوى اسمه ودفء أمه.
قُتل بدمٍ بارد…
ذنبه الوحيد أنّه طفل من جنوب لبنان.
أيُّ ذنبٍ هذا الذي يُحاسَب عليه الأطفال؟
وأيُّ جنوبٍ هذا الذي يُقهر حتى في أطفاله؟
كان يجب أن يكبر،
أن يلعب،
أن يحلم،
لا أن يُحمَل جثمانًا صغيرًا
أثقل من قدرة القلوب على الاحتمال.
ما ذنب الطفولة حين تُقتل؟
وما ذنب الجنوب حين يُترك وحيدًا
أمام القهر والإهمال؟
إلى متى هذا الصمت؟
إلى متى تُدفن الحقيقة مع الأطفال؟
علي لم يكن رقمًا…
كان حياةً كاملة
سُرقت في لحظة.
رحمك الله يا صغير الجنوب،
ولعنةٌ على عالمٍ
يخذل الأطفال ثم يطلب منا الصبر.
