علمت شبكة الزهراني الإخبارية (ZNN)، أن النائبة نجاة عون صليبا هدّدت الإعلامي أريج كوكاش باللجوء إلى «القضاء والمحاكم» إذا قام بنشر السؤال الذي وجّهه إليها، وردّها عليه، وهو السؤال الذي أثار جدلًا واسعًا على مواقع التواصل الاجتماعي.
وبالعودة إلى تفاصيل الواقعة، فقد سأل كوكاش النائبة عون صليبا قائلاً: «اعتبريني ابن الجنوب، أُهجَّر وأُقتل ويتدمّر منزلي، وأرى الآلية الدولية تكتفي بعدّ الخروقات، فمن يحميني إذا كان الجيش ممنوعًا من التسلّح؟».
وقد جاء ردّ النائبة على نحو حاد، حيث وجّهت له اللوم والتأنيب بطريقة حادة، متجاوزة حدود الحوار المهني، من دون تقديم أي إجابة مباشرة على السؤال، وهو ما اعتبره مراقبون محاولة لتحويل النقاش من موضوع أساسي يمسّ حياة المواطنين إلى سجال شخصي وصراعي.
وفي ختام مداخلتها، وجّهت تهديدًا تحت الهواء، في خطوة بدا أنها محاولة لترهيب الإعلامي الشاب وثنيه عن نشر السؤال وردودها، وهو ما أثار ردود فعل واسعة بين الصحافيين والمتابعين، الذين اعتبروا أن هذه التصرفات تعكس عجزًا عن مواجهة النقد والمساءلة العامة بطريقة ناضجة.
ويرى مراقبون أن أي إجراء قانوني يُتخذ بحق كوكاش سيُقابَل بتضامن صحافي واسع، مؤكّدين أن المسؤولين، مهما كان موقعهم، لا يملكون حصانة من النقد أو المساءلة، وأن أي محاولة لترهيب الإعلام ستؤدي إلى تعزيز الرقابة المجتمعية وتسليط الضوء على تجاوزاتهم، ويؤكد هؤلاء أن دور الإعلام في مراقبة المسؤولين ومحاسبتهم يظل حجر الزاوية في حماية حقوق المواطنين، وضمان شفافية الأداء السياسي.
المصدر: ZNN
