أعلنت مصادر طبية وأمنية إسرائيلية، قبل قليل، عن ارتفاع حصيلة القتلى جراء سقوط صاروخ باليستي مباشر في مستوطنة “بيت شيمش” القريبة من القدس المحتلة إلى 8 قتلى وعدد كبير من الجرحى، في واحدة من أقسى الضربات التي يتلقاها العمق الإسرائيلي منذ بدء التصعيد فجر السبت.
فشل الاعتراض الصاروخيوأفادت تقارير ميدانية بأن صفارات الإنذار دوت في القدس ومحيطها وبيت شيمش، قبل أن يُسمع دوي انفجارات هائلة هزت المنطقة. وأقرت مصادر عسكرية بفشل منظومات الدفاع الجوي في اعتراض صاروخ “ثقيل” تم إطلاقه ضمن رشقة مكثفة استهدفت مواقع استراتيجية، مما أدى إلى تدمير مبنى سكني ونشوب حريق ضخم في الموقع.
مشاهد الذعر في الملاجئ
ونقلت وسائل إعلام إسرائيلية حالة من الذعر غير المسبوق تسيطر على المستوطنين، حيث يكتظ الملايين في الملاجئ وسط انقطاع في التيار الكهربائي وشلل تام في حركة المواصلات والملاحة الجوية. وتأتي هذه الضربة في وقت أعلنت فيه “المقاومة” أن استهداف القدس ومحيطها هو رد أولي على جريمة اغتيال القائد والعدوان على المدن الإيرانية.
تغير موازين القوى
يرى محللون عسكريون أن وصول الصواريخ إلى “بيت شيمش” وتحقيق إصابات قاتلة بهذا الحجم، يؤكد دخول أسلحة “المفاجأة” التي لوح بها الحرس الثوري إلى الخدمة الفعلية، ويضع حكومة الاحتلال أمام مأزق أمني وتاريخي، خاصة مع تزايد أعداد القتلى وتجاوز الخطوط الحمراء في قلب فلسطين المحتلة.
