إيران تدخل عهد “القائد الثالث”: مجلس خبراء القيادة ينصب السيد مجتبى خامنئي قائدا للجمهورية الإسلامية
في خطوة مفصلية وتاريخية تأتي تحت وقع الغارات والتهديدات العسكرية المباشرة، أعلن مجلس خبراء القيادة في الجمهورية الإسلامية الإيرانية رسمياً تعيين آية الله السيد مجتبى حسيني خامنئي قائداً للثورة والنظام، خلفاً لوالده الإمام علي خامنئي الذي ارتقى شهيداً في عدوان إسرائيلي-أمريكي غادر.
تعيين تحت القصف
وكشف بيان المجلس أن عملية الاختيار والتعيين لم تتوقف لحظة واحدة، رغم “الظروف الحربية الحادة” وقصف مكاتب أمانة المجلس وسقوط شهداء من موظفيه وفريق حمايته. وأكد المجلس أن الإجماع على السيد مجتبى جاء بـ “أغلبية حاسمة” لقطع الطريق أمام أي فراغ قيادي قد يستغله الأعداء في هذه المرحلة المصيرية.
بروفايل القائد الجديد
يبلغ القائد الثالث للجمهورية الإسلامية من العمر نحو 57 عاماً، وهو يحمل رمزية مزدوجة في هذه المرحلة؛ لكونه نجل القائد الشهيد، ولكونه أصيب شخصياً بجروح في الغارة التي استهدفت والده، والتي أسفرت أيضاً عن استشهاد زوجته، مما يجعله “قائداً جريحاً” من قلب المواجهة المباشرة.
مبايعة ودعوة للوحدة
شدد مجلس خبراء القيادة في بيانه على أهمية الالتفاف حول “محور الولاية” الجديد، داعياً الشعب الإيراني والنخب والحوزات العلمية والجامعات إلى مبايعة السيد مجتبى خامنئي. كما وجه المجلس رسالة تحدٍ واضحة للولايات المتحدة والكيان الصهيوني، مؤكداً أن مسيرة “العزة والاستقلال والاقتدار” التي رسخها إماما الثورة (الخميني وخامنئي) ستستمر دون انقطاع.
دلالات التوقيت
يرى مراقبون أن سرعة تعيين السيد مجتبى، وتجاوز صيغة “مجلس القيادة المؤقت” المنصوص عليها في المادة 111 من الدستور، يعكس رغبة مؤسسات النظام في إرسال رسالة “ثبات وقوة” للخارج، والتأكيد على أن مؤسسة القيادة في إيران قادرة على تجديد نفسها حتى في أقسى الظروف العسكرية.
