بيروت – متابعات
رسم العميد المتقاعد في الجيش اللبناني، حسن جوني، سيناريو مرتقباً لنهاية المواجهة الإقليمية، مستنداً إلى شخصية الرئيس الأمريكي دونالد ترامب البراغماتية وتقديرات الموقف العسكري والميداني في إيران والمنطقة.
سردية “النصر” الترامبية
توقع العميد جوني أن يخرج ترامب قريباً ليعلن وقف الحرب عبر سردية ترويجية مفادها أنه “دمر القدرات القتالية لإيران”، من المنشآت النووية إلى البرنامج الصاروخي، وصولاً إلى اغتيال قادة الصف الأول والثاني والمرشد الأعلى، ليقول للعالم إن أهدافه العسكرية قد تحققت بالكامل وبالقوة، ولم تعد إيران تشكل تهديداً.
خلفيات القرار: كلفة باهظة وصمود إيراني
وأوضح جوني أن هذا القرار المحتمل سيأتي مدفوعاً بتقارير عسكرية تفيد بأن:
إسقاط النظام الإيراني من الداخل غير متاح حالياً لعدم وجود حركة انفصالية في الجيش أو تحرك شعبي كافٍ.
النظام قرر القتال حتى الرمق الأخير، مما ينذر باستنزاف طويل الأمد لا ترغب به واشنطن.
التكاليف الاقتصادية وارتفاع أسعار الطاقة وصلت إلى مستويات يصعب التكيف معها، وهو ما يهم ترامب “التاجر” الذي يقدم الأرقام على المبادئ.
الإنجاز الصغير المتبقي
يرى العميد جوني أن ترامب قد يحتاج فقط إلى “إنجاز صغير” خلال الأيام المقبلة ليعلن نهاية الحرب، مثل اغتيال شخصية مؤثرة أو السيطرة على اليورانيوم المخصب، ليتخذ قراره المتقلب المعهود بتبديل “الهجاء بالمديح”.
مصير لبنان؟
ختم العميد جوني تحليله بتساؤل مؤلم حول مصير لبنان، معرباً عن قلقه على “هذا البلد الجميل والشعب المسكين” في ظل هذه التحولات الكبرى، وما إذا كانت التهدئة الإقليمية ستنسحب عليه أم سيبقى ساحة مفتوحة للصراع.
