في خطوة أمنية لافتة تهدف إلى تضليل عمليات التتبع والتسريبات، كشفت مصادر مطلعة أن الحرس الثوري الإيراني بدأ تصنيع مئات المجسّمات التي تشبه المرشد الأعلى المنتخب الجديد، مجتبى خامنئي. وتأتي هذه الخطوة ضمن استراتيجية تمويه متقدمة تهدف إلى إرباك محاولات الرصد التي تقوم بها أجهزة الاستخبارات المعادية، وعلى رأسها جهاز الموساد.
وبحسب المعلومات المتداولة، يتم توزيع هذه المجسّمات في مواقع مختلفة، مع تسريب صورها أو معلومات عن أماكن وجودها إلى أشخاص محددين داخل دوائر ضيقة. الفكرة تقوم على مراقبة مسار التسريب: فإذا ظهرت المعلومات خارج الدائرة التي أُرسلت إليها، يمكن تحديد مصدر التسريب بدقة وكشف الشبكات التجسسية المحتملة.
ويرى مراقبون أن هذه التقنية تشبه أساليب “الفخ المعلوماتي” التي تستخدمها أجهزة الاستخبارات لاختبار ولاء المحيطين بالقيادات الحساسة. كما تسمح هذه المجسّمات بخلق إشارات مضللة حول تحركات القيادة، ما يجعل عملية تعقبها أكثر تعقيدًا في ظل التصعيد الأمني في المنطقة.
سميره محمد احمد
