برسم القانون الدولي الإنساني …..
#انت_عسكري_لبناني_إذا_أنت_هدف …
لا لأنك تحمل سلاحا بل لأنك تحمل وطنا على كتفيك …
لأنك تحمل عقيدة عمادها الشرف والتضحية والوفاء …
لأنك تقف على الحافة بين الفوضى وما تبقى من الدولة … لأنك آخر ما يذكرهم أن هنا أرضا اسمها لبنان لم تمت بعد… خوذتك ليست مجرد معدن هي سقف بيت لآلاف الخائفين … وبزتك ليست قماشاً بل جلد الوطن حين يجرح….
أنتم يا ضباط وجنود الجيش اللبناني الهدف لأنكم الشاهد الأخير الذي لم ينكسر …..
#انت_مسعف_إذا_أنت_هدف …
لأنك تسرق الموت من فمه …
لأنك تركض نحوه بدل أن تهرب منه …
لأن يدك التي تمسح الدم تفسد عليهم مشهد النهاية الذي أرادوه …
حقيبتك الصغيرة تهزم قسوة الحرب ….
صفارتك تعلن أن الحياة ما زالت تقاوم …
أنت الهدف لأنك تربك حسابات القتل ولأنك تزرع نبضا في أرض أرادوها مقبرة ….
#انت_إعلامي_إذا_أنتَ_هدف…
لأنك ترى ….
ولأنك تقول …
لأن عدستك تفضح وكلمتك لا تشترى …
لأنك تقف بين الحقيقة ورصاصهم وتحاول أن تنقذ ما يمكن إنقاذه من الذاكرة …
الميكروفون في يدك ليس أداة بل شاهد عيان يرفض أن يدفن تحت الركام …
أنت الهدف لأنك تكتب ما لا يريدون للعالم أن يقرأه وتري ما لا يريدون لأحد أن يراه …
#وهكذا_في_وطن_يستهدف_فيه_حماته_ومنقذوه_ورواته …
تصير الحياة نفسها تهمة ….
ويصير البقاء موقفا …
ويصير كل من لا يزال واقفا هدفاً مؤجلا ….
لكن
في مكان ما بين الرصاصة والصوت …
بين النزف والصورة …
بين الوجع والكلمة …
هناك لبنان آخر يولد كل مرة ….
لا يرى في نشرات الأخبار ….
بل في عيون هؤلاء الثلاثة
حين يقررون رغم كل شيء :
أن يكملوا …..
#الرحمة_لكم
