Close Menu
znn

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    خاص ZNN: المرجعية الدينية العليا .. العمل الإغاثي واجب كفائي ومأجور، والشهداء مع “أصحاب الحسين”!

    أبريل 1, 2026

    المفتي عبدالله من صور: العدوان الإسرائيلي محاولة للسيطرة وكسر إرادة الصمود

    أبريل 1, 2026

    الشيخ عباس الجوهري يكسر “قيد المعارضة”.. نعم لـ “المقاومة” بوجه “محور تل أبيب” ولا للحرب على إيران!

    أبريل 1, 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أخبار شائعة
    • خاص ZNN: المرجعية الدينية العليا .. العمل الإغاثي واجب كفائي ومأجور، والشهداء مع “أصحاب الحسين”!
    • المفتي عبدالله من صور: العدوان الإسرائيلي محاولة للسيطرة وكسر إرادة الصمود
    • الشيخ عباس الجوهري يكسر “قيد المعارضة”.. نعم لـ “المقاومة” بوجه “محور تل أبيب” ولا للحرب على إيران!
    • جمعية Hummingbirds تُطلق مبادرة دعم مستضيفي ضيوف صيدا
    • أزمة “السفير الإيراني” تُفجّر الخلاف داخل الحكومة.. عون وسلام يميلان لـ “التبريد” والقوات اللبنانية تُصعّد
    • أوساط سياسية لـ “الجمهورية”.. الميدان اللبناني لم يبح بأسراره بعد
    • جنبلاط لرجّي: «استرجي»!
    • برّي: طهران أبلغتني أن أيّ حلّ سيشمل لبنان
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    znn
    • الصفحة الرئسية
    • أخبار
      • أخبار محلية
      • أخبار إقتصادية
      • أخبار البلديات
      • أخبار دولية
      • أخبار فنية
      • اخبار عربية
      • تويتر
      • جرائم قتل
      • حرائق
      • حوادث
      • أمن وقضاء
      • وفيات
      • مقالات
    • الأبراج
    • الصحف اليوم
    • الطقس
    • تكنولوجيا
    • خاص ZNN
    • رياضة
    • قصص ساخنة
    • متفرقات
    • من نحن
    • اتصل بنا
    znn
    الرئيسية»مقالات»“هندسة الإخفاء” في العقيدة الصهيونية.. لماذا يخشى الاحتلال الاعتراف بخسائره؟/ محمد غزالة
    مقالات

    “هندسة الإخفاء” في العقيدة الصهيونية.. لماذا يخشى الاحتلال الاعتراف بخسائره؟/ محمد غزالة

    محمد غزالةبواسطة محمد غزالةمارس 31, 2026لا توجد تعليقات2 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    خلف جدار “الرقابة العسكرية”: تاريخ “هندسة الإخفاء” في العقيدة الصهيونية.. لماذا يخشى الاحتلال الاعتراف بخسائره؟

    محمد غزالة | رئيس تحرير شبكة الزهراني الإخبارية (ZNN)

    في الحروب التي يخوضها كيان الاحتلال، لا تُخاض المعركة بالرصاص والمدافع فحسب، بل تُدار “حرب وعي” موازية، سلاحها الأول هو “المعلومة”. فبينما تتوالى ضربات المقاومة في الميدان، يرتفع في المقابل جدارٌ سميك من الرقابة العسكرية الإسرائيلية، صُمم خصيصاً لإخفاء “الثقوب” في جسد الجيش المنهك.

    عقيدة “الوعي” وحماية الجبهة الداخلية

    تستند العقيدة العسكرية الإسرائيلية إلى ركيزة أساسية تُعرف بـ “مناعة الجبهة الداخلية“. بالنسبة للعدو، فإن الروح المعنوية للمستوطنين هي عصب الأمن القومي؛ لذا فإن إخفاء الخسائر البشرية والمادية ليس مجرد إجراء فني، بل هو ضرورة استراتيجية لمنع المقاومة من تحقيق “صورة النصر“. يدرك الاحتلال أن الاعتراف بحجم النزيف يعني انهيار ثقة المجتمع الصهيوني بجيشه، وتحول “الأسطورة” إلى واقع مهزوم.

    “أمان”.. المهندس الخفي للرواية العسكرية

    خلف كل خبرٍ يُنشر أو يُحجب، يقف قسم إدارة الرقابة العسكرية التابع لشعبة الاستخبارات العسكرية (أمان). هذا القسم لا يعمل فقط كجهاز رقابي، بل كمنتج للرواية العسكرية. يمارس “أمان” سلطة قانونية مطلقة تتيح له:

    • التعتيم الكامل: حجب تفاصيل استهداف المواقع الاستراتيجية أو أعداد القتلى الحقيقية.
    • التأخير المتعمد: “تقسيط” إعلانات القتلى لتخفيف الصدمة النفسية على المستوطنين.
    • التحكم في الإعلام الأجنبي: إلزام المراسلين الدوليين ببروتوكولات الرقابة، مما يجعل الرواية الصادرة من “تل أبيب” هي الوحيدة المتاحة في الساعات الأولى لأي حدث أمني.

    الجذور الاستعمارية: إرث بريطاني بامتياز

    لم تكن الرقابة العسكرية الإسرائيلية وليدة الصدفة، بل هي امتداد لإرث استعماري قديم. تعود جذورها إلى العام 1948، حيث استنسخ الكيان الهياكل الرقابية التي وضعها الانتداب البريطاني قديماً لقمع المشاعر المعادية وحماية العمليات العسكرية. ومنذ ذلك الحين، تم دمج هذه القوانين القمعية في صلب مديرية الاستخبارات (أمان)، لتتحول من أداة “انتداب” إلى أداة “بقاء” لكيان يعيش على وهم القوة المطلقة.

    صراع الحقيقة والميدان

    رغم هذه الترسانة الرقابية، يواجه العدو اليوم تحدياً غير مسبوق؛ ففي زمن الإعلام الرقمي وتوثيق المقاومة لعملياتها بالصوت والصورة، بدأ جدار الإخفاء يتصدع. لم يعد بإمكان الرقيب العسكري حجب سحب الدخان المتصاعدة من المواقع المستهدفة، ولا إخفاء طوابير المروحيات التي تنقل الجرحى إلى المستشفيات.

    الخلاصة:
    إن سياسة التكتم الإسرائيلية هي اعترافٌ ضمني بهشاشة الجبهة الداخلية. فجيشٌ يخشى إعلان خسائره هو جيشٌ يدرك أن حقيقته أضعف بكثير من الصورة التي يحاول تسويقها. وكما يقول الميدان دائماً: “ما يُخفيه الرقيب، تكشفه توابيت الجنود الصامتة”.

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    محمد غزالة
    • فيسبوك

    رئيس التحرير| كاتب وباحث سياسي

    المقالات ذات الصلة

    التحفظ الأوروبي في مواجهة الحرب على إيران..بين السياسة الداخلية والالتزامات الدولية/ بقلم: آية يوسف المسلماني

    مارس 31, 2026

    لقاء معراب “الثالثة غير ثابتة” / غسان همداني

    مارس 31, 2026

    التعلم من بُعد: وليدُ الأزمات المتتالية.. وعبءٌ إضافي / بقلم ملاك عطوي

    مارس 31, 2026
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    الأخيرة

    انتشال أشلاء شهيد في كفرحمام

    أبريل 12, 2025

    في الذكرى الـ50 للحرب الأهلية اللبنانية: دروس الماضي ومخاطر الحاضر ووعد المستقبل!

    أبريل 12, 2025

    وسط موجة الحر الشديدة.. هذا ما قرّره “أصحاب مولدات”

    أغسطس 17, 2025

    بالفيديو ــ سقوط البطريرك ”الراعي“!

    أبريل 20, 2025
    أخبار خاصة
    خاص ZNN

    خاص ZNN: المرجعية الدينية العليا .. العمل الإغاثي واجب كفائي ومأجور، والشهداء مع “أصحاب الحسين”!

    بواسطة znnأبريل 1, 20260

    خاص ZNN: المرجعية الدينية العليا تحسم الجدل.. العمل الإغاثي في “النبطية” واجب كفائي ومأجور، والشهداء…

    المفتي عبدالله من صور: العدوان الإسرائيلي محاولة للسيطرة وكسر إرادة الصمود

    أبريل 1, 2026

    الشيخ عباس الجوهري يكسر “قيد المعارضة”.. نعم لـ “المقاومة” بوجه “محور تل أبيب” ولا للحرب على إيران!

    أبريل 1, 2026
    إتبعنا
    • Facebook
    • YouTube
    • TikTok
    • WhatsApp
    • Twitter
    • Instagram
    الأكثر قراءة