Close Menu
znn

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    المفتي عبدالله من صور: العدوان الإسرائيلي محاولة للسيطرة وكسر إرادة الصمود

    أبريل 1, 2026

    الشيخ عباس الجوهري يكسر “قيد المعارضة”.. نعم لـ “المقاومة” بوجه “محور تل أبيب” ولا للحرب على إيران!

    أبريل 1, 2026

    جمعية Hummingbirds تُطلق مبادرة دعم مستضيفي ضيوف صيدا

    أبريل 1, 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أخبار شائعة
    • المفتي عبدالله من صور: العدوان الإسرائيلي محاولة للسيطرة وكسر إرادة الصمود
    • الشيخ عباس الجوهري يكسر “قيد المعارضة”.. نعم لـ “المقاومة” بوجه “محور تل أبيب” ولا للحرب على إيران!
    • جمعية Hummingbirds تُطلق مبادرة دعم مستضيفي ضيوف صيدا
    • أزمة “السفير الإيراني” تُفجّر الخلاف داخل الحكومة.. عون وسلام يميلان لـ “التبريد” والقوات اللبنانية تُصعّد
    • أوساط سياسية لـ “الجمهورية”.. الميدان اللبناني لم يبح بأسراره بعد
    • جنبلاط لرجّي: «استرجي»!
    • برّي: طهران أبلغتني أن أيّ حلّ سيشمل لبنان
    • قيادة الجيش توضح حقيقة “إعادة التموضع” في الجنوب.. وتحذر من حملات التحريض والتشكيك!
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    znn
    • الصفحة الرئسية
    • أخبار
      • أخبار محلية
      • أخبار إقتصادية
      • أخبار البلديات
      • أخبار دولية
      • أخبار فنية
      • اخبار عربية
      • تويتر
      • جرائم قتل
      • حرائق
      • حوادث
      • أمن وقضاء
      • وفيات
      • مقالات
    • الأبراج
    • الصحف اليوم
    • الطقس
    • تكنولوجيا
    • خاص ZNN
    • رياضة
    • قصص ساخنة
    • متفرقات
    • من نحن
    • اتصل بنا
    znn
    الرئيسية»مقالات»لقاء معراب “الثالثة غير ثابتة” / غسان همداني
    مقالات

    لقاء معراب “الثالثة غير ثابتة” / غسان همداني

    غسان همدانيبواسطة غسان همدانيمارس 31, 2026لا توجد تعليقات3 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    لقاء معراب “الثالثة غير ثابتة” / غسان همداني

    لم تنقطع أحلام رئيس حزب القوات اللبنانية يوماً بالوصول إلى قصر بعبدا، وهو حلم ظنه جعجع قاب قوسين أو أدنى أثناء حرب الإسناد وفق توقعاته لنتائج الحرب واغتيال قيادة المقاومة، واعتباره أن الفرصة صارت سانحة لاعتلائه سدة رئاسة الجمهورية في لبنان، إلا أن أحلامه تبخرت مع وصول العماد جوزف عون إلى موقع الرئاسة.
    تظاهر رئيس القوات بقبوله بالأمر الواقع، لكنه بدأ العمل على تقويض سلطة العهد، ووضع العصي بالدواليب، محاولاً بأكثر من طريقة ووسيلة عرقلة انطلاق مسيرة العهد، تارة من خلال وزرائه وتارة من خلال دس المكائد على فخامة الرئيس عون، يعاونه موتورون ومتضررون من نجاح العهد، ولن تكون الأزمة التي افتعلها وزير خارجية القوات اللبنانية مع السفير الإيراني خلافاً لتوجيهات رئيس الجمهورية آخر المحاولات.

    يُقدم قائد القوات اللبنانية نفسه الشخص المؤهل للقضاء على المقاومة، علماً أن صيته بالتخلص من مناوئيه على الساحة المسيحية والحروب التي خاضها في سبيل فرض سيطرته تشهد له، وبعدما أعلن سابقاً عن جهوزية خمسة عشرة ألف مقاتل للقيام بهذه المهمة، قدم أوراق اعتماده لدى كل من يحمل لواء الخلاص من المقاومة ومن يقف معها، سواءً العربية والأجنبية منها.

    هذا على الصعيد الميداني، أما على الصعيد السياسي فيحاول جعجع إبراز قوته السياسية ليس بامتلاكه أكبر كتلة مسيحية في المجلس النيابي بل على مستوى الحضور السياسي على الساحة اللبنانية، لذلك يدعو في كل منعطف سياسي إلى عقد مؤتمر سياسي يريده جامعاً لكل الأطياف السياسية ” السيادية”! في لبنان، لكن في كل مرة يصاب جعجع بخيبة أمل، لكن مؤتمر معراب بنسخته الثالثة كان أشد وطأة على جعجع، فمن تقاسيم وجه سمير جعجع يمكن قراءة نتيجة هذا المؤتمر، اللقاء الذي أراده جعجع “وطنياً” ومبايعة له بالزعامة، تحول إلى لقاء لكتلة الجمهورية القوية، وغاب عنه رئيس حزب الكتائب اللبنانية النائب سامي الجميل وهو رسالة واضحة من قبله برفض هذه المبايعة، ولا يكسر هذا الغياب وجود النائب سليم الصايغ ، كذلك يلاحظ غياب كل من النائب ميشال معوض والنائب نعمة افرام لنفس الأسباب خاصة، وغياب المكون السني الوازن عن المؤتمر والاستعاضة عنه بشخصيات من “المقاطيع” الذين لا وزن لهم على الساحة السنية، وغياب أي ممثل عن كتلة اللقاء الديمقراطي، وطبعاً فإن غياب التيار الوطني الحر وتيار المردة لا يحتاج إلى تحليل.

    يراهن رئيس حزب القوات اللبنانية على تكرار تجربة الاجتياح الإسرائيلي للبنان في العام 1982، وإيصاله إلى سدة الرئاسة على ظهر الدبابة الإسرائيلية، وبالتالي فإن ما صدر عن هذا المؤتمر هو رسالة دعم للعدو الإسرائيلي الذي بدا عاجزاً عن تحقيق أهدافه العدوانية، وليس بعيداً عن حسابات رئيس القوات اللبنانية زعزعة الوضع الداخلي لتخفيف الضغط عن العدو الإسرائيلي، وذلك بالضغط على البيئة الشيعية النازحة ورفض وجودها في الكانتون القواتي، وملاقاة العدو الإسرائيلي بذلك من أجل إحداث شرخ بين المقاومة وبيئتها، بالإضافة إلى تهيئة الساحة لأحداث أمنية تربك المقاومة وتجعلها بين فكي كماشة العدو الإسرائيلي والعدو الداخلي، وهو ما انتبه له فخامة رئيس الجمهورية رافضاً الاقتتال الداخلي، والتشديد على القوى الأمنية بحفظ وضبط الأمن في الداخل، يلاقيه في هذا الموقف الحزب التقدمي الاشتراكي سواءً بتصريح السيد وليد جنبلاط أو رئيس الحزب النائب تيمور جنبلاط.

    يقال أن ” الثالثة ثابتة” لكن بالنسبة للقوات اللبنانية ورئيسها سيحتاج الأمر إلى سنوات ضوئية لتحقيق الأحلام الوردية التي تدغدغ مخيلة رئيس القوات سمير جعجع.

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    غسان همداني

    كاتب وباحث سياسي

    المقالات ذات الصلة

    التحفظ الأوروبي في مواجهة الحرب على إيران..بين السياسة الداخلية والالتزامات الدولية/ بقلم: آية يوسف المسلماني

    مارس 31, 2026

    التعلم من بُعد: وليدُ الأزمات المتتالية.. وعبءٌ إضافي / بقلم ملاك عطوي

    مارس 31, 2026

    “هندسة الإخفاء” في العقيدة الصهيونية.. لماذا يخشى الاحتلال الاعتراف بخسائره؟/ محمد غزالة

    مارس 31, 2026
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    الأخيرة

    انتشال أشلاء شهيد في كفرحمام

    أبريل 12, 2025

    في الذكرى الـ50 للحرب الأهلية اللبنانية: دروس الماضي ومخاطر الحاضر ووعد المستقبل!

    أبريل 12, 2025

    وسط موجة الحر الشديدة.. هذا ما قرّره “أصحاب مولدات”

    أغسطس 17, 2025

    بالفيديو ــ سقوط البطريرك ”الراعي“!

    أبريل 20, 2025
    أخبار خاصة
    أخبار محلية

    المفتي عبدالله من صور: العدوان الإسرائيلي محاولة للسيطرة وكسر إرادة الصمود

    بواسطة znnأبريل 1, 20260

    المفتي عبدالله من صور: العدوان الإسرائيلي محاولة للسيطرة وكسر إرادة الصمود صور/ قاسم صالح صفا…

    الشيخ عباس الجوهري يكسر “قيد المعارضة”.. نعم لـ “المقاومة” بوجه “محور تل أبيب” ولا للحرب على إيران!

    أبريل 1, 2026

    جمعية Hummingbirds تُطلق مبادرة دعم مستضيفي ضيوف صيدا

    أبريل 1, 2026
    إتبعنا
    • Facebook
    • YouTube
    • TikTok
    • WhatsApp
    • Twitter
    • Instagram
    الأكثر قراءة