نفت مصادر “ZNN” صحة المعلومات التي أوردها مراسل قناة “MTV” في واشنطن، نقلًا عن مصادر أميركية، والتي تحدثت عن أن قصف أحد المنازل في بلدة القليعة – قضاء مرجعيون، في اليوم الأول من العدوان الإسرائيلي، جاء نتيجة وجود عنصرين من “حزب الله” داخل المنزل.
وأكدت مصادر “ZNN” أن الشهيدين اللذين جرى الحديث عنهما كانا قد وصلا إلى مستشفى مرجعيون نتيجة استهدافٍ معادٍ طال بلدة دبين المجاورة، وذلك قبل نحو خمس دقائق فقط من استهداف بلدة القليعة، ما ينفي بشكل قاطع فرضية وجودهما داخل المنزل المستهدف.
وفي سياق متصل، أفادت معلومات “ZNN” بأن صاحب المنزل، المواطن كلوفيس بطرس، كان داخل منزله لحظة وقوع القصف، وقد أُصيب بجروح نُقل على إثرها إلى المستشفى، الأمر الذي يثير تساؤلات جدية حول دقة الرواية التي تم تداولها بشأن طبيعة الاستهداف.
وتساءلت المصادر عن كيفية التوفيق بين هذه المعطيات الميدانية والرواية التي تتحدث عن وجود عنصرين داخل المنزل لحظة القصف، معتبرة أن الوقائع المتوفرة تتناقض مع ما تم ترويجه.
كما أشارت مصادر “ZNN” إلى أن الجيش اللبناني كان قد أبلغ أهالي البلدة بعدم وجود أي عنصر تابع لـ”حزب الله” داخل المنزل المستهدف، إلا أن ذلك لم يُقنع بعض المشككين.
المصدر: خاص ZNN
