Close Menu
znn

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    نيكاراغوا: ترامب مصاب بـ”ٳختلال عقلي”!

    أبريل 21, 2026

    21 يومًا خلف القضبان.. نهاية ٳنتظار 16 صيادًا لبنانيًا في المياه السورية!

    أبريل 21, 2026

    حسن مراد من عين التينة: نرفض التفاوض المباشر مع اسرائيل

    أبريل 21, 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أخبار شائعة
    • نيكاراغوا: ترامب مصاب بـ”ٳختلال عقلي”!
    • 21 يومًا خلف القضبان.. نهاية ٳنتظار 16 صيادًا لبنانيًا في المياه السورية!
    • حسن مراد من عين التينة: نرفض التفاوض المباشر مع اسرائيل
    • عودة الحركة الجوية: الـ”MEA” تستأنف رحلاتها إلى الدوحة بعد توقف!
    • الرئيس عون: المفاوضات ليست تنازلًا ولا استسلامًا والديبلوماسية حرب بلا دماء
    • صدمة جماهيرية: تذاكر قمة باريس سان جيرمان وبايرن ميونخ تحلّق إلى أرقام خيالية!
    • شبكة “touch” تتعافى تدريجياً.. عودة تغطية تفوق الـ85%!
    • شائعة الوفاة تُحسم.. هاني شاكر لا يزال على أجهزة التنفس!
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    znn
    • الصفحة الرئسية
    • أخبار
      • أخبار محلية
      • أخبار إقتصادية
      • أخبار البلديات
      • أخبار دولية
      • أخبار فنية
      • اخبار عربية
      • تويتر
      • جرائم قتل
      • حرائق
      • حوادث
      • أمن وقضاء
      • وفيات
      • مقالات
    • الأبراج
    • الصحف اليوم
    • الطقس
    • تكنولوجيا
    • خاص ZNN
    • رياضة
    • قصص ساخنة
    • متفرقات
    • من نحن
    • اتصل بنا
    znn
    الرئيسية»مقالات»الحرب الإيرانية ــ الأميركية بوادر حل أم تصعيد مدمر؟/ بقلم : غسان همداني
    مقالات

    الحرب الإيرانية ــ الأميركية بوادر حل أم تصعيد مدمر؟/ بقلم : غسان همداني

    غسان همدانيبواسطة غسان همدانيأبريل 6, 2026لا توجد تعليقات3 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    الحرب الإيرانية ــ الأميركية بوادر حل أم تصعيد مدمر؟/ بقلم : غسان همداني

    في كل حرب هناك دائماً منتصر ومهزوم، والمتعارف عليه أن المنتصر دوماً يفرض شروطه على المهزوم الذي عليه أن يرضخ للشروط ولو كان فيها إذلال وإهانة.

    في الحرب المفروضة على الجمهورية الإسلامية في إيران من قبل الولايات المتحدة الأميركية والعدو الإسرائيلي، يحاول ترامب أن يظهر بمظهر المنتصر ويحاول فرض شروطه على إيران بصفته منتصراً وإيران مهزومة، فيعدد الإنجازات التي يتوهم أنه حققها، فتارة يُعلن القضاء على رغبة إيران بامتلاك السلاح النووي، وتارة أخرى يُعلن القضاء على القدرة الصاروخية والقتالية فيها، وطوراً يُؤكد على انهيار النظام، إلى كثير من التصاريح التي أصبحت مدعاة تهكم من قبل الشعب الأميركي وشعوب وقادة العالم.

    إن الواقع في إيران يدحض الادعاء الأميركي ، فالجمهورية الإسلامية في إيران أعلنت أكثر من مرة على لسان أعلى سلطة فيها أنها لا ترغب بامتلاك السلاح النووي، ووجود فتوى تُحرم امتلاك هذا السلاح، والقدرة الصاروخية والقتالية لإيران ما زالت في أوجها لا بل تزداد قوة، وتنهال على القواعد العسكرية الأميركية في دول الخليج وعلى الكيان الصهيوني دون أن تتمكن الدفاعات من التصدي لها، وبينما ينخفض مخزون السلاح لدى القوات الأميركية والعدو الإسرائيلي لدرجة استخدام الأسلحة القديمة ، يزداد المخزون الإيراني ، ويتم استخدام سلاح جديد في المعركة، أما بالنسبة للنظام فقد أثبت أنه قوي ومتماسك دون ظهور أي بوادر خلخلة فيه.

    تظهر الجمهورية الإسلامية بمظهر المنتصر، فبمجرد الصمود بوجه أعتى دولة في العالم، وإقامة توازن رعب مع أميركا والعدو الإسرائيلي، وقدرتها على الرد على الاعتداء، والتحكم باقتصاد العالم من خلال مضيق هرمز فإنه يُعتبر انتصار لها، وعليه فإن إيران ترفض إملاءات ترامب وشروطه، وتفرض شروطها عليه.

    تنطلق إيران في رفض شروط ترامب من عدة اعتبارات، أولها شعور إيران بالنصر للأسباب المذكورة أعلاه، ثانيها عدم الثقة بترامب بعد خوض تجربتين من المفاوضات انتهت كلتيهما بالحرب عليها ولأن ” المؤمن لا يُلدغ من الجحر مرتين” فلن تسمح إيران أن تُلدغ من الجحر مرة ثالثة، وثالث هذه الاعتبارات أن ترامب يشعر بإحباط كبير وضياع أكبر بسبب انخفاض شعبيته، وتنامي الهجوم عليه من قبل الديمقراطيين وبعض الجمهوريين ورفضهم الحرب، ورابعها قرب انتهاء مهلة الشهرين التي تسمح لترامب بشن حرب دون الرجوع إلى الكونغرس وهو بحاجة لهدنة أقله أسبوعين ليتمكن من إعادة شن حرب لمدة شهرين أخرى، وخامسها أن الهدنة لمدة خمس وأربعون يوماً تسمح لأميركا والعدو الاسرائيلي باستعادة مخزونها والعودة إلى الحرب بقوة، ومن هذا المنطلق لن تقبل إيران إلا بوقف نهائي للحرب مع ضمانة دولية بعدم الاعتداء عليها من جديد ، وإعمار ما تهدم، ورفع العقوبات عنها، والاعتراف بسيادتها على مضيق هرمز، وأولاً وأخيراً وقف اعتداء العدو الصهيوني على لبنان.

    ويبقى السؤال هل يرضخ ترامب المأزوم لشروط إيران أم يمدد المهلة الممددة لأكثر من مرة، أو يذهب إلى خيار ” عليي وعلى أعدائي” ويدفعه الجنون الذي يتحكم به إلى قصف المعامل النووية والطاقة في إيران، ويتحمل تداعيات هذا القصف ليس على إيران فحسب بل على المنطقة بكاملها، والتي أعلن عن عزمه القيام بهذا الخيار بالرغم من اعترافه أنه جريمة حرب.

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    غسان همداني

    كاتب وباحث سياسي

    المقالات ذات الصلة

    صيدا: ضعف الإنترنت يعرقل التعليم عن بُعد بعد قرار وزارة التربية/ صابرين محمودي

    أبريل 20, 2026

    إسرائيل وحرب الاستنزاف المعنوي والنفسي للمجتمع المقاوم/ د. نسيب حطيط 

    أبريل 20, 2026

    لبنان.. السيادة ليست وجهة نظر والوحدة هي “الخندق الأخير”/ محمد غزالة

    أبريل 19, 2026
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    الأخيرة

    انتشال أشلاء شهيد في كفرحمام

    أبريل 12, 2025

    في الذكرى الـ50 للحرب الأهلية اللبنانية: دروس الماضي ومخاطر الحاضر ووعد المستقبل!

    أبريل 12, 2025

    وسط موجة الحر الشديدة.. هذا ما قرّره “أصحاب مولدات”

    أغسطس 17, 2025

    بالفيديو ــ سقوط البطريرك ”الراعي“!

    أبريل 20, 2025
    أخبار خاصة
    أخبار دولية

    نيكاراغوا: ترامب مصاب بـ”ٳختلال عقلي”!

    بواسطة hussein Znnأبريل 21, 20260

    اتهم رئيس نيكاراغوا دانيال أورتيغا نظيره الأمريكي دونالد ترامب بأنه مصاب بـ”اختلال عقلي” لأنه أطلق…

    21 يومًا خلف القضبان.. نهاية ٳنتظار 16 صيادًا لبنانيًا في المياه السورية!

    أبريل 21, 2026

    حسن مراد من عين التينة: نرفض التفاوض المباشر مع اسرائيل

    أبريل 21, 2026
    إتبعنا
    • Facebook
    • YouTube
    • TikTok
    • WhatsApp
    • Twitter
    • Instagram
    الأكثر قراءة