* إذا كان صباح الجمهورية الإسلامية ، ينشد وقاية للتهديد الأميركي لمساء هذا اليوم المفصلي، المعلق على إنذار بتوقيت مبهم ، ومن بعده الجحيم ، فإن من يقرأ المشهد من دون موقف مسبق ، يتوقف أمام النتائج التالية :
* إن مفهوم وقف إطلاق النار المؤقت ، يعني كسب الوقت وتعزيز القدرات الأميركية ، خاصة الدفاعية خلال شهر ، تكون فيه المصانع قيد التلزيم قد فتحت أبوابها لعرض السلع الحربية ، بعد تأكد انخفاض المخزون ، حتى لدى اسرائيل.
* يصر الجانب الإيراني على وقف الحرب ، وعدم تكرار نفس السمفونية، كلما اقتربت دناوة النفس لدى الاسرائيلي ، الذي وحده يثير الغرائز الأميركية.
* إن استخدام مصطلح وقف الحرب في المنطقة أو في الشرق الأوسط، في أوراق التفاوض المقترحة ، يعني تلقائيا شمول كل الجبهات ، المؤثرة في الحرب ونتائجها ، لا سيما حرب اسرائيل المجنونة على لبنان، فإذا تجرعت اسرائيل السم ، فإن رهان نتنياهو الأعمى على ترامب ، يؤكد أن الأميركي يبحث عن صفقة للنزول عن الشجرة، ارتباطا بالداخل ، ولعدم إدراكه لتفخيخ التقارير التي استند إليها ، لشن الحرب، التي طالت مدة غير ملحوظة في أي سيناريو.
* أين إسقاط النظام في إيران كشعار تم تسويقه brand الموسم ، وأين (تهذيب) هذا النظام وفق الطموح الأعرج ، رغم ما خسره من قيادات ، سياسية وعسكرية وأمنية ، وفي مقدمهم سماحة المرشد الأعلى.
* ثبات فرضية ، أن من يقبض على المضائق ، يخنق الروح الذي تتنفس منه علاقة الولايات المتحدة بحلفائها، إن تكابرت على عدم تأثرها بالمباشر.
* النفط العالمي ، ليس سلعة استهلاك ، بل نمط حياة ، يتوقف على تقنينه ، ليس اختلال الأسعار ، لجهة العرض والطلب فحسب ، بل هيكل الاقتصاد العالمي ، الذي يقتضي بالضرورة ، استدامة خطوط الإمداد.
* بعد شهر كامل من الغارات التي استهدفت كل شيء حتى الموت الرحيم، ما هي الخطوة التالية ، وما هو اليوم التالي ، في رؤية الاستراتيجية الأميركية ، في التعامل مع إيران ، التي لم ترسخ دورها كدولة قادرة ، بل كلاعب دولي ، وليس إقليمي فحسب ، وإلا ما معنى هذا الاستدراج الروسي والصيني، حتى انقطاع النفس ، ولا نراه في لعبة مصالح فحسب ، بل استفادة مباشرة ، من الصمود الإيراني المذهل، لإعادة التموضع ، في تشكيل عالم ، متعدد الأقطاب ، ونسف كل النظريات السابقة.
* في لبنان ، لا شيء سوى رحلة البحث عن الدولة ، على خلاف القوة المركزية للدولة في إيران ، أضلاع الوطن في لبنان يصيبها الإنهاك القائم على ضعف بنيوي في العامود الفقري للدولة ومؤسساتها ، وتشتت القرار ، والتلويح الدائم بالفتنة كحد أقصى ، وبالتقسيم كواقع ضم وفرز في الحد الأدنى ، حتى لو طال وجع النازحين ، العابرين فوق حدود المصالح السياسية، ما هو مطلوب، تكامل في الأدوار ، وليس الرهان على نتائج الحرب، فلا يجدر التسليم المسبق بالخسارة، والعيش في كهفها، ودعوة اللبنانيين إلى التعايش معها ، فالخسارة لها تحليل علمي موضوعي في علم السياسة والأمن والحدود والاستراتيجيات ، لأن مجرد الصمود في تركيبة الدولة ، وعدم انهيار الثوابت والمسلمات ، واستخدام نسق واحد من حالة الدفاع ، سيؤدي إلى إعادة النظر ، بكل ما تقوم به اسرائيل ، وهي بالتالي سترضخ لتفاوض عبر الأسس التي نص عليها القرار ١٧٠١ لأنه الملاذ الوحيد والإخراج النهائي ، لنهاية الحرب ، وعدم التسليم لدفتر شروط تعجيزي ، فإن سقوط البند الأول ، يعني العودة إلى الميكانيزم، فلماذا إحراق المراحل.
* لهؤلاء الذي يخطون الدمع على دفاتر أيامهم ، لهؤلاء المشبعين بحب الأرض والسماء ، لهؤلاء الباحثين عن السترة المشرفة، واللقمة الحلال الكريمة ، العودة باتت قريبة ، كما عودكم ضمير هذا الوطن ، برفع الهامات على طول خط الأزمات.
زياد الزين
عاجل
- غزالة لـ LBCI: الإساءة للرموز الدينية والمقاومة ممنهجة.. والرد بالمثل مرفوض
- المطران ابراهيم يدين تدمير مدرسة يارون: انتهاك فاضح ومرفوض لكل القيم الإنسانية واستهداف لرسالة الكنيسة
- الحرب الأهلية …آخر الأسلحة الإسرائيلية_الأمريكية/ د. نسيب حطيط
- جـ.ـريمة مروّعة في بيروت… مقتــل سيدة سبعينية داخل منزلها !!
- توقعات الفلك: الحظ يرافق هذه الأبراج!
- عناوين الصحف الصادرة اليوم السبت 02 آيار 2026
- وقائع مفبركة.. كشافة الإمام المهدي (ع) تكسر حملة الإفتراءات: لا نشاط ولا تخريب!
- الهلال الأحمر الفلسطيني – إقليم لبنان في لقاء دولي رفيع في بيروت يرسم خارطة تعاون جديدة
