كتب رئيس تحرير شبكة الزهراني الإخبارية محمد غزالة:
بينما لا تزال جراحنا تنزف، وبيوتنا تهدم، وأرواح شهدائنا تملأ الأرض طهراً، يطلون علينا بحديث “المفاوضات المباشرة” مع كيانٍ غادر لا يفهم إلا لغة القتل.
إن ما يُطرح اليوم ليس سعياً لكرامة الوطن أو حقنا في الأرض، بل هو تفاوضٌ “على دمنا” وليس “لأجل دمنا”.. هي محاولة لمقايضة تضحيات الأبطال بمكاسب سياسية واهية.
كلمة للتاريخ:
هذا الحكم الذي يظن أنه ينجو بفتح قنوات مع العدو، إنما “يجني على نفسه” قبل أن يجني على الوطن. فالتاريخ لا يرحم، والشعب الذي قدّم أغلى ما يملك لن يقبل بأن تُباع تضحياته في سوق التسويات المذلة.
هذا الحكم الذي يظن أنه ينجو بفتح قنوات مع العدو، إنما “يجني على نفسه” قبل أن يجني على الوطن. فالتاريخ لا يرحم، والشعب الذي قدّم أغلى ما يملك لن يقبل بأن تُباع تضحياته في سوق التسويات المذلة.
من دماء الشهداء استمددنا الكرامة، ومن صمود الناس نستمد القرار.. لا لمفاوضات تحت النار، ولا لسلامٍ يُبنى على أنقاض عزتنا.
