صدر عن المفتي الشيخ حسن شريفة إمام مسجد الصفا البيان الآتي:
في هذا الظرف الحساس تبقى الوحدة الوطنية الضمانة الأولى، والسِّلم الأهلي هو أقوى وجوه المواجهة مع العدو الاسرائيلي ، وهو السلاح الذي يحمي الداخل ويُفشل رهانات التفريق.
أمّا الفتنة الداخلية فلا تخدم إلا العدو، وتشكل خطرًا مباشرًا على قوته واستقراره.
ستبقى مدينة بيروت جامعةً للحوار والتلاقي، وحاضنةً لكل أبنائها، مهما اشتدت الأزمات وتعاظمت التحديات. فهي كانت وستبقى مساحةً للوحدة، لا ساحةً للانقسام، ومرآةً لوعي اللبنانيين وقدرتهم على تجاوز المحن.
إنّ أيّ استفزاز لأيّ فريق لبناني مرفوض، وأيّ خطاب يُؤجّج الانقسام هو طعنٌ في مصلحة الوطن.
المطلوب اليوم هو التكاتف، وتحمّل المسؤوليات، والارتقاء إلى مستوى التحدّيات، حفاظًا على السِّلم الأهلي وصونًا للكرامة الوطنية.
شكرًا لبيروت، أمّ العواصم، بيروت العروبة والنضال، بيروت الصمود التي لا تنكسر، والعصية على الفتنة والانقسام.
