دعت «اليونيفيل»، اليوم، إلى «احترام وحماية» الصحافيين في كل الأوقات، وذلك عقب استهداف العدو الإسرائيلي للزميلة آمال خليل في الطيري بجنوب لبنان ما أدى إلى استشهادها.
وقال المتحدث الرسمي لـ«اليونيفيل» باللغة العربية، داني الغفري: «إنّنا نشعر بحزن عميق لمقتل الصحافية اللبنانية آمال خليل يوم أمس. ونتقدم بأحر التعازي إلى عائلتها وأصدقائها والإعلام اللبناني. كما نتمنى الشفاء العاجل والكامل للصحافية زينب فرج التي أصيبت في الحادث نفسه».
وأشار الغفري، في بيانٍ، إلى أنّ «للصحافيين دوراً بالغ الأهمية، لا سيما في أوقات النزاعات»، وقال: «يجب احترامهم وحمايتهم في كل الأوقات».
وأضاف: «أرسلت اليونيفيل أمس إخطارات إلى الجيش الإسرائيلي لتنسيق تحركات فرق الصليب الأحمر اللبناني لمساعدة الصحافيين في بلدة الطيري عقب غارة جوية هناك، وعلمنا أنّه جرى التنسيق بالتوازي عبر قنوات أخرى. وقد وافق الجيش الإسرائيلي لاحقاً على تحركات فرق الصليب الأحمر بمواكبة الجيش اللبناني».
وبعد مسيرة حافلة بالعطاء اختتمت بالشهادة، عاد جسد الزميلة آمال خليل، اليوم، ليستريح في تراب مسقط رأسها في بلدة البيسارية الجنوبية، بعد تشييع مهيب شارك فيه أبناء بلدتها وزملاؤها ومحبوها.
أخبار شائعة
- إيران: حين يتحوّل الحصار إلى صناعة قوّة/ حوراء غندور
- “السائل الأحمر”.. هجوم مفاجئ يستهدف رضا بهلوي في برلين واحتجاجات تلاحق “وريث الشاه” ( فيديو)
- هدنة موقوتة و لبنان يدفع الثمن !/ ليلى قيس
- بعد جريمة الطيري.. “اليونيفيل”: إحموا الصحافيين!
- خليل حمدان خلال تقديم التعزية بالشهيدة آمال خليل: العدو يستهدف “الشاهد” لإخفاء جرائمه
- الرئيس بري يعزي بآمال خليل: جريمة الاحتلال ارتُكبت مع سبق الإصرار والترصد بحق الإعلام
- حركة أمل: دماء آمال خليل لن تثني الإعلام الحر عن أداء رسالته الوطنية
- سياسة الأرض المحروقة: تفجير المنازل وإطلاق النار على القرى الجنوبية!