نجحت النجمة العالمية الحائزة على الأوسكار، كايت بلانشيت، في خطف الأضواء وتحويل السجادة الحمراء لمهرجان “كان” السينمائي إلى منصة تضامن صامتة ومؤثرة مع القضية الفلسطينية، متجاوزة القواعد الصارمة التي فرضتها إدارة المهرجان بحظر الرموز السياسية.
وخلال العرض الأول لفيلم “The Apprentice”، أطلت بلانشيت بفستان من تصميم حيدر أكرمان، تميز بواجهة سوداء وظهر باللون الأبيض مع بطانة داخلية خضراء. وبمجرد وقوفها أمام عدسات الكاميرا، قامت بلانشيت برفع طرف فستانها لتكشف عن البطانة الخضراء، والتي تماهت مع اللون الأحمر للسجادة الحمراء، ليشكل المشهد لوحة حية تجسد ألوان العلم الفلسطيني (الأسود والأبيض والأخضر والأحمر).
ووصف رواد مواقع التواصل الاجتماعي والمراقبون هذه الخطوة بـ “الذكاء الاستثنائي”، حيث استغلت بلانشيت عناصر المحيط لتمرير رسالتها الإنسانية دون خرق القوانين بشكل مباشر.
يذكر أن بلانشيت، وهي سفيرة النوايا الحسنة لمفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، كانت قد طالبت سابقاً أمام البرلمان الأوروبي بوقف فوري لإطلاق النار في غزة، مؤكدة على دور الفنان كشاهد على المعاناة الإنسانية.

