الحنيّة – جنوب لبنان
دخلت مأساة عائلة الشهيد شوقي حسن دياب (أبو حسن) أسبوعها الأول في بلدة الحنيّة الجنوبية، حيث لا يزال جثمانه محتجزاً تحت ركام منزله الذي دمرته غارة إسرائيلية غادرة في 29 نيسان/أبريل الماضي.
دخلت مأساة عائلة الشهيد شوقي حسن دياب (أبو حسن) أسبوعها الأول في بلدة الحنيّة الجنوبية، حيث لا يزال جثمانه محتجزاً تحت ركام منزله الذي دمرته غارة إسرائيلية غادرة في 29 نيسان/أبريل الماضي.
ورغم مرور سبعة أيام على المجزرة التي أدت إلى استشهاد شوقي ووالدته ونجله، ومناشدات الأهالي والجهات المعنية، إلا أن تهديدات الاحتلال المباشرة لا تزال تحول دون وصول فرق الإنقاذ. ويواصل العدو تهديداته باستهداف أي سيارة إسعاف أو آلية ثقيلة تحاول الاقتراب من الموقع، ضارباً بعرض الحائط كافة القوانين الدولية وحرمة الموت.
وتأتي هذه المعاناة الإنسانية في ظل صمت رسمي مريب، حيث استنكر أهالي البلدة ومقربون من العائلة ما وصفوه بـ “التخاذل” في تأمين غطاء أمني لسحب الجثامين، منددين بسياسات التطبيع واللامبالاة تجاه دماء الأبرياء التي تُسفك بدعم أمريكي وغربي واضح.
يذكر أن فرق الصليب الأحمر والجيش اللبناني كانت قد تمكنت في وقت سابق من سحب جثماني والدة شوقي ونجله، فيما بقي مصير “أبو حسن” معلقاً تحت الأنقاض بانتظار “إذن” لا يمنحه احتلال لا يعترف بحقوق البشر.
