أصدرت بلدية كفركلا بياناً شديد اللهجة ردّت فيه على تقرير مصوّر بثّته إذاعة إذاعة لبنان الحر عبر منصاتها الرقمية، معتبرةً أنّه يتضمّن “تحريضاً مباشراً” و”وشاية إعلامية” تستهدف رئيس البلدية وكوادرها المدنية في ظلّ الحرب والتهجير الذي تعانيه البلدة الحدودية.
وقالت البلدية إنّ التقرير “تجاوز العمل الصحافي إلى تقديم بنك أهداف مجاني للعدو الإسرائيلي”، متهمةً الجهة الإعلامية بمحاولة نزع الصفة المدنية عن البلدية وموظفيها، بما يشكّل ـ “تحريضاً على القتل العمد وشرعنة للاستهداف”.
وأكدت البلدية أنّ كل المشاريع والخدمات التي نفّذتها سابقاً كانت ضمن إطار العمل الإنمائي والخدمة العامة، نافيةً ما ورد في التقرير من “مزاعم واتهامات مفبركة” تربط هذه الأنشطة بأي طابع عسكري، معتبرةً أنّ ذلك ينسجم مع “سردية العدو لتبرير تدمير البلدة وتهجير أهلها”.
وأعلنت البلدية احتفاظها بحقها القانوني الكامل لملاحقة “الشركة اللبنانية للإعلام” وإذاعة “لبنان الحر” والقائمين على إعداد التقرير، بتهم تشمل “التحريض على القتل، والافتراء، وتعريض السلم الأهلي للخطر، وتقديم خدمات استخباراتية للعدو زمن الحرب”.
وشددت بلدية كفركلا على استمرارها في متابعة شؤون أبناء البلدة في أماكن نزوحهم، مؤكدةً أنّ “تقارير التحريض لن تثنيها عن أداء واجبها الوطني والإنساني”، ومجددة تمسكها بـ”العودة إلى كفركلا رغم الدمار والتهجير”.
