شبكة الزهراني الٳخبارية (ZNN)
في بلدة مجدلزون ــ قضاء صور، لا تزال فرق جمعية الدفاع المدني في كشافة الرسالة الإسلامية وجمعية «الهيئة الصحية الإسلامية» والدفاع المدني اللبناني عاجزة عن الوصول إلى المواقع المستهدفة، رغم وجود شهداء وجرحى تحت الأنقاض جرّاء الغارات الإسرائيلية التي استهدفت البلدة خلال الأيام الماضية.
وأفادت مراسلة «ZNN» بأن لجنة «الميكانيزم» أبلغت فرق الإسعاف مرارًا بعدم التحرك باتجاه البلدة، على الرغم من النداءات الإنسانية المتكررة لإنقاذ المدنيين وانتشال الشهداء. ويأتي هذا المنع بعد أيام فقط من استهداف فرق إسعاف خلال تنفيذها مهام إنقاذ في الجنوب، رغم حصولها على موافقة مسبقة للتحرك.
وفي حديث لـ«ZNN»، شدّد رئيس بلدية مجدلزون يوسف شحيمي على ضرورة السماح لفرق الإسعاف والدفاع المدني بالدخول الفوري إلى البلدة، للمساعدة في إسعاف الجرحى وانتشال الشهداء، معتبرًا أن حماية المواطنين تُعد من أبسط واجبات الدولة وحقوق المواطنة. كما أشار إلى المطالبات المتكررة للجيش اللبناني بمواكبة فرق الإسعاف، لتأمين قيامها بواجباتها الإنسانية.
وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار الغارات الإسرائيلية على بلدات قضاء صور والجنوب اللبناني، حيث شهدت مجدلزون ومحيطها اعتداءات متكررة خلال الأيام الماضية، ما فاقم الأوضاع الإنسانية والميدانية داخل البلدة.
وفي مقابل مشهد الحصار الميداني ومنع فرق الإنقاذ من الوصول، تتصاعد تساؤلات الأهالي حول دور الدولة اللبنانية وقدرتها على فرض سيادتها وحماية المدنيين، خصوصًا في ظل الحديث الرسمي المتواصل عن اتفاقات وقف إطلاق النار والهدنة.
كما يطرح الأهالي علامات استفهام حول استمرار بقاء مدنيين تحت الأنقاض لأيام طويلة من دون السماح لفرق الإسعاف بالتحرك، متسائلين عن مصير القرارات الدولية والضمانات الإنسانية التي يُفترض أن تحمي الطواقم الطبية وعمليات الإغاثة.
وأكدت مصادر ميدانية لـ«ZNN» أن الوضع داخل البلدة يزداد تعقيدًا مع مرور الوقت، في ظل صعوبة الوصول إلى المواقع المستهدفة، واستمرار المخاوف من تجدّد الغارات أو استهداف أي تحرك إنساني داخل المنطقة.
المصدر: خاص ZNN
